-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ليلة القدر تطل على ماجر في فيينا

الشروق أونلاين
  • 2439
  • 0
ليلة القدر تطل على ماجر في فيينا
ح م
لقطة الكعب الشهير لماجر في نهائي الأندية الأوروبية البطلة 1987

أصر رابح ماجر على الاحتراف بعد مونديال إسبانيا 1982 ضاربا عرض الحائط بقيود الفاف، التي كانت تسمح للاعبين الجزائريين بالاحتراف في الخارج بعد بلوغهم 28 سنة فقط ووصل به الأمر إلى حد التهديد بالاعتزال وهو في 24 سنة من عمره فقط. وبعد مفاوضات ماراطونية وشاقة منحت له الفاف الضوء الأخضر والتحق بماترا راسينغ باريس قبل أن يفر من الشتاء الباريسي إلى ربيع بورتو.

وفي أول موسم له مع التنين البرتغالي تأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي احتضنه ملعب ارنست هابيل بفيينا النمساوية يوم الأربعاء 27 ماي 1987 الموافق لـ28 رمضان 1407، وقبل بداية المواجهة كانت العلاقة بين ماجر وجماهير بورتو رائعة جدا لكنها لم تكن كذلك مع آرتور جورج الذي كان ينظر لفنياته بالعين الضريرة، ولولا موهبةمصطفىوتميزه لكان قطار المدرب البرتغالي قد دهسه قبل نهائي فيينا.

 وفي غرف ملابس ملعب فيينا كسر ماجر الصمت الذي يخيم في غرفة بورتو وطلب من زملائه تقبيل المصحف الشريف إن أرادوا ترويض البايرن، وهو ما حدث فرغم أن المرحلة الأولى انتهت بتقدم الألمان بهدف لاعب الوسط لودويغ كوغل، إلا أن ماجر كتب التاريخ في الشوط الثاني عندما تمكن في آخر 11 دقيقة من قلب الموازين رأسا على عقب فقد عدل النتيجة في (د79) بطريقة عجز العالم عن وصفها، لأنه استقبل كرة زميله جواري ودون أن يلتفت للمرمى وضع الكرة بالعقب لتهز شباك الحارس البلجيكي بفاف ولم يكتف ذلك بل بعد 3 دقائق فقط تمكن من رد جميل البرازيلي جواري وإهدائه الهدف الثاني لتتوج بورتو ويكون ماجر أول عربي وإفريقي يحمل أغلى كأس أوروبية في ليلة رمضانية خالدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!