رياضة
طوارئ وفوضى قبل ساعات من اللقاء الودي

ليلة بيضاء للأنصار في تونس لشراء تذاكر مباراة “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 13745
  • 9
الشروق

أجلت الجامعة التونسية لكرة القدم عملية بيع التذاكر الخاصة بالمباراة الدولية الودية المقررة غدا بين الجزائر وتونس بـ24 ساعة حيث كان من المقرر أن تنطلق العملية يوم الخميس لكنها بدأت أمس في حدود الحادية عشرة صباحا بحضور جحافل أنصار الخضر الذين حضروا بقوة غير منتظرة.

كان أنصار الخضر في الموعد الذي حددته الجامعة التونسية لكرة القدم حيث تنقلوا إلى ملعب الشاذلي زويتن يوم الخميس لاقتناء التذاكر، لكن بعد تأكدهم من تأجيل عملية البيع إلى اليوم الموالي فإن الكثير منهم لم يتردد في البقاء بسيارته بالقرب من الأكشاك لضمان الحصول على تذكرة وتفادي أي مفاجأة غير سارة، وقد تحدى هؤلاء البرد والصقيع الذي يميز ليل العاصمة التونسية هذه الأيام وكل هذا لأجل الخضر“.

تذكرتان فقط لكل مناصر وعملية البيع تأخرت بثلاث ساعات

انطلقت عملية بيع حصة الجزائريين من التذاكر أمس، في حدود الحادية عشرة صباحا أي بتأخر لمدة 3 ساعات لأنها كان من المفروض أن تنطلق على الثامنة وقد تم تحديد ثمن التذكرة الواحدة بـ10 دينار تونسي أو 5 أورو (وهو ما يعادل 700د.ج) وشدد باعة التذاكر على أن كل مناصر له الحق في اقتناء تذكرتين على الأكثر وسيجلس الجمهور الجزائري في المنطقة (ب) في المدرجات التي تحمل أرقام 13، 32 و33 من مدرجات ملعب رادس.

وتأخرت عملية الشروع في بيع التذاكر بسبب الإقبال منقطع النظير للأنصار بثلاث ساعات، وما زاد الطين بلة هو عدم وجود رجال الأمن لتنظيم هذه العملية، وهو ما ساهم في حدوث بعض التجاوزات ما بين الأنصار لدرجة تسجيل بعض حالات الإغماء في صفوفهم نظرا للتدافع الكبير والتعب الذي كان يعاني منه الجميع.

 الجمارك وقفت بالمرصاد لمحاولات إدخال الألعاب النارية

بات في حكم المؤكد أن حصة 5000 تذكرة التي خصصها التونسيون للجزائريين في مواجهة الغد لن تكون كافية وهذا بسبب الاقبال القياسي لأنصار الخضر، الذين اصطفوا في طوابير طويلة في شتى مراكز الحدود البرية للدخول إلى تونس ولم يجدوا أي مانع من ملء أوقات الانتظار بالهتافات الممجدة للخضر واطلاق العنان لمنبهات سياراتهم التي حملت كل أرقام الولايات خاصة الشرقية منها والقريبة من الحدود التونسية في صورة عنابة، الطارف، سكيكدة وڤالمة، كما سجل مشجعو المناطق الأخرى من الوطن حضورا خاصا على غرار ولايات الجزائر، سطيف، تيزي وزو وبجاية.

فيميجانفي مركز ملولة أفزعت جمارك تونس

حاول بعض أنصار الخضر استغلال الاقبال القياسي على مراكز الحدود لتمرير مختلف الألعاب النارية المتبقية من الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، وكان بامكان الأمر أن يمر دون ضجة لولا أن أحد المتهورين فاجأ الجميع وقام باشعالفيميجانفي مركز الحدود التابع لملولة التونسية وهو ما ولد حالة طوارئ حقيقية وسط الجمارك التونسية التي قامت باحتجاز الشاب وكل من جاء معه ولم يخل سبيلهم سوى بعد ساعات من الانتظار مع تشديد عملية التفتيش للبقية وطبعاتجريدهممن الشماريخ وأكدوا لهم أن إدخالها للملعب يعني تورطهم في قضايا أكبر كون ملعب رادس مجهزا بأحدث الكاميرات التي بإمكانها الكشف عن أي شخص وتسهيل عملية القبض عليه.

حديث عن رفع حصة الجزائريين إلى 7000 تذكرة

انتشر أمس، في تونس خبر رفع حصة المشجعين الجزائريين إلى 7000 تذكرة، وهو ما أعاد الأمل للكثير من الأنصار الذين وصلوا أمسية البارحة إلى العاصمة التونسية، لكن بعض الأنصار لم ينتظروا ترسيم هذا الخبر، بل قاموا بالتسلل إلى ملعب المنزه معقل بيع حصة الجمهور التونسي من التذاكر وشرائها من التوانسة ولسان حالهم يقول هل يعقل أن نصل إلى تونس ولا نشاهد الخضر؟ وفي كل الحالات فإن الحصة حتى وإن تمت زيادتها بـ2000 تذكرة فإنها لن تلبي عطش الجمهور الجزائري الذي يزداد عدده كلما اقترب موعد المباراة رغم أنها ودية.

مقالات ذات صلة