رياضة
مخاوف أمنية وأخرى تنظيمية تشوب ملفات الدول البديلة

ليلة شك إفريقية.. وعرس السمراء قد ينقل إلى القارة الصفراء

الشروق أونلاين
  • 28797
  • 33
ح م

تواجه نهائيات كأس إفريقيا 2015، مصيرا غامضا لأول مرة في تاريخ هذه المنافسة، كون البلد المستضيف للدورة غير معلوم لحد الساعة، وهذا بعد قرار اللجنة التنفيذية لـ”الكاف” سحب شرف التنظيم من المغرب، والبحث عن بديل في أقرب الآجال الممكنة.

 وكان المغرب قد تقدم بطلب تأجيل الدورة إلى غاية جانفي 2016، متحججا بتخوفه من تفشي وباء “إيبولا” القاتل والمنتشر بقوة في دول غرب افريقيا، غير أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعلى رأسه الرئيس عيسى حياتو رفض هذا الطلب وأصر على إجراء الدورة في وقتها المحدد ما بين 17 جانفي و8 فيفري من السنة القادمة.

وأكد بيان “الكاف“، أن دولا أخرى عبرت عن رغبتها في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2015، وهذا دون الإفصاح عن أسماء هذه البلدان التي تقدمت بطلب رسمي لـ“الكاف” يوم 10 نوفمبر الماضي، وأن اختيار الدولة المستضيفة سيتم في أقرب وقت وسيعلن موعد إجراء عملية القرعة لاحقا.

وعلمنا من مصادر مطلعة من داخل اجتماع “الكاف” مباشرة من القاهرة أنه تقرر الثلاثاء، عرض إمكانية التنظيم الثنائي على غينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا، وذلك من خلال مراسلتين رسميتين من “الكاف” إلى رئاستي الدولتين لإبداء الرأي، مع العلم أن أنغولا والغابون ونيجيريا قد أبدت نيتها وتقدمت بطلب لاستضافة النهائيات.

وإن تعذر ذلك وامتنعت كل البلدان الإفريقية المنضوية تحت الاتحاد الإفريقي عن استضافة النهائيات سيمنح شرف التنظيم لدولة قطر، حسب ما أوردته ذات المصادر، خصوصا وأن هذا الموضوع يلقى مساندة خاصة من رئيس الاتحاد الدولي جوزيف سيب بلاتير ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وينتظر أن ترسل “الكاف” ممثلين عنها في أقرب الآجال، إلى البلدان المرشحة لخلافة المغرب قصد إعداد تقرير مفصل عن حالة الفنادق والملاعب وكل المرافق الضرورية لإقامة “الكان” قبل الفصل وإعلان هوية البلد المستضيف.

وذكرت مصادر إعلامية الثلاثاء، أن “الكاف” نفسها غير مقتنعة بالبلدان المرشحة لاستضافة الدورة لعدة اعتبارات، فنيجيريا شهدت الاثنين فقط، مجزرة حقيقية خلال عملية انتحارية استهدفت مدرسة في شمال شرق البلاد، راح ضحيتها ما لا يقل عن 47 تلميذا وأصيب 79 آخرون بجروح، ونسبت العملية حسب الشرطة المحلية إلى حركة “بوكو حرام“.

 وتتخوف “الكاف” من أن يخفق بلد غرب القارة في إنجاح الدورة، بسبب المخاوف من عدم الحضور على المستوى الجماهيري، بالنظر إلى الارتفاع الكبير في معدل الجريمة بهذا البلد، بينما وفيما يخص الغابون وفي آخر دورة نظمها سنة 2012 مناصفة مع غينيا الاستوائية عرفت مشاكل بالجملة، ناهيك عن أنغولا التي نظمت دورة 2010، وشهدت كارثة حقيقية بعد اعتداء مسلح على بعثة منتخب الطوغو بمنطقة كابيندا، ليبقى “العجوز” الكاميروني في سباق ضد الساعة لاختيار البديل المناسب للمغرب، والذي ينتظر أن يعلن عنه في غضون الساعات القليلة القادمة.

مقالات ذات صلة