ادعت أن أغنية الراي "مغربية" وليست "جزائرية"
ليلى غفران تسطو على أغنية جديدة لوردة الجزائرية
خرجت أمس الفنانة وردة الجزائرية عن صمتها بعد الضجة الكبيرة التي أحدثتها المغربية ليلى غفران عندما اشترت حقوق أغنية “خاصمتك” من صاحبها المصري محمد عوف، وهي الأغنية التي أدرجتها وردة في ألبومها الجديد مع روتانا قبل أن تتفاجأ -حسب الصحف المصرية- بخبر شراء ليلى غفران لها.
-
وردة الجزائرية أكدت أمس لموقع “بانيت” أنها لن تقاضي عوف لأنه باع الأغنية لمطربة أخرى ، قائلة: (ومن هو محمد عوف؟)، فقد تعاملت في مشواري الفني مع كبار الملحنين والشعراء. مضيفة بأنه من حقه أن يبيعها لغفران لأنها من الأساس لم توافق على الأغنية، فهي لا تشبهها أو تشبه نوعية الغناء الذي تقدمه، متنمية أن تحقق الأغنية نجاحا في ألبوم غفران.
-
أما المطربة المغربية ليلى غفران فاعتبرت حصولها على الأغنية “شطارة فنية” وليست سطوا أو سرقة وتمادت في تصريحها لجريدة “الراي” الأردنية عندما اعتبرت أغنية الراي مغربية وليست جزائرية، في إشارة إلى أحقيتها في أداء هذا النوع الغنائي. وتحدثت بلغة الباحثة في الموسيقى لنفس الجريدة “موسيقى الراي ليست جزائرية خالصة هي مغربية في الأساس، ومسقط رأس هذه الموسيقى هو مدينة “وجدة” المغربية، وهي على الحدود مع الجزائر”.
-
ثم استدركت بقولها: “لا أعرف بالضبط من الذي بدأ موسيقى الراي. هل هي المغرب أم الجزائر؟ لكن هي نوع من أنواع موسيقية مغربية عدة مثل الأمازيغي والأندلسي والراي والمزازيك ، والتي نستخدمها أحيانا في الموسيقى الشرقية”.
-
وأكدت غفران أنها أول مطربة تغني أغنية الراي في مصر، بل إنني رفضت غناء أغنية سميرة سعيد “ع البال”، بينما حققت نجاحا لافتا في ألبوم “يسهلهالك” بالأغنية الجزائرية “إيش يكون”.