رياضة
في تعيين المدربين مثلا

لِماذا لا يتعامل مسؤولو الفاف مع فرنسا مثل النيجيريين؟!

الشروق أونلاين
  • 5562
  • 4
ح. م
روهر (يمينا) رفقة بينيك

كشف أماجو بينيك رئيس اتحاد نيجيريا لكرة القدم عن طريقة تعيين التقني الفرانكو ألماني جيرنو روهر، على رأس العارضة الفنية لِمنتخب “النسور الممتازة”.

وقال أماجو بينيك إن قرعة تصفيات مونديال كأس العالم 2018 أوقعت منتخب نيجيريا في مجوعة “الموت”، وهو ما جعله يتحرّك بِسرعة لِإنتداب مدرب يكون في مستوى تجاوز هذه العقبة، وإيصال “النسور الممتازة” إلى نهائيات مونديال روسيا.

وكان منتخب نيجيريا بِلا مدرب، بعد إنهاء اتحاد الكرة في هذا البلد مهام التقني المحلي سامسون سياسيا ربيع 2016. قبل أن يتعاقد مع جيرنو روهر (64 سنة) صيف العام ذاته.

وأضاف أماجو بينيك في تصريحات نقلتها الصحافة النيجيرية على لسانه، الثلاثاء، أنه اتّصل بِالتقنيَين الفرنسيين المخضرمَين أرسين فينغر وجيرارد هولييه، اللذين نصحاه بِإنتداب جيرنو روهر.

وتألّق فينغر (68 سنة) مدربا لِفريق أرسنال الإنجليزي، كما سطع نجم جيرارد هولييه (70 سنة)، لمّا كان ضمن الجهاز الفني لِمنتخب “الديكة” الحائز على كأس العالم 1998، ومع فريق ليفربول الإنجليزي الذي حصد 5 كؤوس عام 2001.

وأبدى أماجو بينيك سعادته بِهذا الإختيار الصائب، خاصة وأن منتخب نيجيريا سيُشارك في المونديال للمرّة السادسة والثالثة على التوالي، فضلا عن المشوار الجيّد لِأشبال التقني روهر في تصفيات المونديال، حيث قطعوا الطريق دون تعثّر، المُرادف لِأربعة انتصارات وتعادلَين.

للإشارة، سبق للتقني جيرنو روهر أن درّب بعض اللاعبين الدوليين الجزائريين، بينهم المهاجم عبد المالك شراد، في فريق نيس الفرنسي ما بين 2002 و2004.

واللّافت أن المسؤولين الجزائريين تربطهم علاقات طيّبة مع نظرائهم الفرنسيين، ومع ذلك لم يتمكّنوا من جلب مدرب محترم لـ “الخضر”. في حين أن النيجيريين ورغم أنهم أنجلوسكسونيو الثقافة، إلّا أنهم استطاعوا حصد ثمار مع نظراء لهم فرانكفونيين، مثلما فعل رئيس اتحاد الكرة النيجيري أماجو بينيك مع التقنيَين الفرنسيَين أرسين فينغر وجيرارد هولييه. بينما استثمر الرئيس الجديد للفاف خير الدين زطشي في علاقاته الجيّدة مع الإسبان، فانتدب تقنيا أندلسيا (لوكاس ألكاراز)، لا يصلح لِتدريب حتى نادي نجم الفيرم (الشلف)، الذي ينتمي إلى الدرجة السابعة، وتأهّل السبت الماضي إلى الدور الـ 32 من منافسة كأس الجمهورية. وتفنّن محمد روراوة في استعراض كفاءته وخبرته، وجلب مدربا فرنسيا (كريستيان غوركوف)، لن يُفيد الكرة الجزائرية، سوى في تحسين وتنمية قدرات من أتوا بهم على التبحّر في لغة “موليير”!

مقالات ذات صلة