الرأي

لِمَاذَا انْتَصَرَتِ الْبُولِيزَارِيُو عَلَى الْمَغْرِبِ فِي مَدْرِيد؟

بَيْنَمَا كَانَتْ شَوَارِعُ المغرب وَمُدُنُه وَقُرَاه في الشمال تَغْرَقُ تَحْتَ وَطْأَةِ عَاصِفَةِ «لِيُونَارْدُو» الْمُنَاخِيَّةِ، كَانَتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الْمَغْرِبِيَّةُ تَغْرَقُ هِيَ الْأُخْرَى فِي وَحْلِ مَقَرِّ إِقَامَةِ السَّفِيرِ الْأَمْرِيكِيِّ فِي مَدْرِيد بِإِسْبَانِيَا. إِنَّ اللِّقَاءَ الرُّبَاعِيَّ الَّذِي جَمَعَ الْبُولِيزَارِيُو وَالْمَغْرِبَ وَالْجَزَائِرَ وَمُورِيتَانِيَا، بِرِعَايَةِ «مَجْلِسِ السَّلَامِ» التَّابِعِ لِرَئِيسِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ دُونَالد تْرَامْب، لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ جَوْلَةِ مُفَاوَضَاتٍ عَابِرَةٍ، بَلْ كَانَ إِعْلَانًا صَرِيحًا عَنْ فَشَلِ الْمَشْرُوعِ الْمَغْرِبِيِّ وَبِدَايَةَ عَصْرٍ جَدِيدٍ تَكُونُ فِيهِ جَبْهَةُ الْبُولِيزَارِيُو هِيَ الرَّابِحَ الْأَكْبَرَ.

لَقَدِ اسْتَثْمَرَ «الْمَخْزَنُ» الْمَغْرِبِيُّ لِسَنَوَاتٍ وَعُقُودٍ طَوِيلَةٍ وَمِيزَانِيَّاتٍ فَلَكِيَّةٍ لِتَسْوِيقِ فِكْرَةِ أَنَّ جَبْهَةَ الْبُولِيزَارِيُو لَيْسَتْ سِوَى «تَنْظِيمٍ إِرْهَابِيٍّ» أَوْ طَرَفٍ ثَانَوِيٍّ لَا وُجُودَ لَهُ، إِلَّا أَنَّ طَاوِلَةَ مَدْرِيد نَسَفَتْ هَذِهِ الْمَزَاعِمَ فِي سَاعَاتٍ مَعْدُودَةٍ؛ فَمُجَرَّدُ قَبُولِ نَاصِر بُورِيطَة، وَزِيرِ الْخَارِجِيَّةِ الْمَغْرِبِيِّ، الْجُلُوسَ وَجْهًا لِوَجْهٍ عَلَى طَاوِلَةٍ وَاحِدَةٍ مَعَ وَفْدِ جَبْهَةِ الْبُولِيزَارِيُو، لَيْسَ فَقَطْ تَحْتَ الْمِظَلَّةِ الْأُمَمِيَّةِ بَلْ بِضَمَانَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ وَفِي إِقَامَةِ سَفِيرِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ فِي مَدْرِيد، يَعْنِي اعْتِرَافًا رَسْمِيًّا وَصَرِيحًا بِأَنَّ جَبْهَةَ الْبُولِيزَارِيُو هِيَ الْمُحَاوِرُ الشَّرْعِيُّ وَالْوَحِيدُ لِلشَّعْبِ الصَّحْرَاوِيِّ.

كَمَا منحَ الْمَغْرِبُ جَبْهَةَ الْبُولِيزَارِيُو صَكَّ بَرَاءَةٍ وَشَرْعِيَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ لَا تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ؛ إذ لَمْ تَعُدِ الْبُولِيزَارِيُو تِلْكَ «الشَّرْذَمَةَ الِانْفِصَالِيَّةَ» الَّتِي يُحَاوِلُ الْمَخْزَنُ إِقْصَاءَهَا، بَلْ طَرَفًا دِبْلُومَاسِيًّا مُحَاوِرًا يَحْظَى بِرِعَايَةٍ مُبَاشِرَةٍ مِنْ وَاشِنْطُن وَمِنَ الرَّئِيسِ تْرَامْب نَفْسِهِ، مِمَّا أَحْرَجَ الرِّبَاطَ أَمَامَ الرَّأْيِ الْعَامِّ الَّذِي غُذِّيَ بِأَكَاذِيبِ «الْحَسْمِ النِّهَائِيِّ».

وَمِنْ مَظَاهِرِ الْهَزِيمَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الْمَغْرِبِيَّةِ فِي مَدْرِيد، هُوَ ذَلِكَ الِارْتِبَاكُ التَّقْنِيُّ الْفَاضِحُ؛ فَقَدْ دَخَلَ الْمَغْرِبُ الِاجْتِمَاعَ مُتَبَاهِيًا بِوَثِيقَةٍ مُحَيَّنَةٍ لِلْحُكْمِ الذَّاتِيِّ تَتَكَوَّنُ مِنْ أَرْبَعِينَ صَفْحَةً فَقَطْ، فِي حِينِ كَانَ الْعَالَمُ يَنْتَظِرُ مَشْرُوعًا مُتَكَامِلًا يَرُدُّ عَلَى تَعْقِيدَاتِ النِّزَاعِ، جَاءَ الْمَغْرِبُ بِـ«أَرْبَعِينَ صَفْحَةً» هَزِيلَةً، لَا تَرْقَى حَتَّى لِمُسْتَوَى بَحْثٍ جَامِعِيٍّ بَسِيطٍ. هَذِهِ الْوَثِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَتَجَاوَزْ مَجْمُوعَةً مِنَ الْإِنْشَائِيَّاتِ وَالْوُعُودِ الْفَارِغَةِ، أَثَارَتْ سُخْرِيَةَ الْخُبَرَاءِ الدَّوْلِيِّينَ وَفِي مُقَدِّمَتِهِمْ «صُقُورُ» إِدَارَةِ الرَّئِيسِ تْرَامْب؛ إِذْ كَيْفَ لِدَوْلَةٍ تَدَّعِي السَّيْطَرَةَ أَنْ تُقَدِّمَ مَشْرُوعًا بِهَذَا الضَّعْفِ التَّقْنِيِّ؟ إِنَّ هَذَا الْفَقْرَ فِي الطَّرْحِ كَشَفَ أَنَّ الرِّبَاطَ لَا تَمْلِكُ رُؤْيَةً، بَلْ هِيَ فِي حَالَةِ إِفْلَاسٍ إِبْدَاعِيٍّ سِيَاسِيٍّ، مِمَّا جَعَلَ جَبْهَةَ الْبُولِيزَارِيُو تَظْهَرُ بِمَظْهَرِ الطَّرَفِ الْأَكْثَرِ جِدِّيَّةً بِتَمَسُّكِهَا بِقَرَارَاتِ الشَّرْعِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ وَحَقِّ تَقْرِيرِ الْمَصِيرِ، وَهُوَ مَا نَصَّ عَلَيْهِ أَيْضًا الْقَرَارُ 2797 الصَّادِرُ عَنْ مَجْلِسِ الْأَمْنِ.

وَلَا يُمْكِنُ قِرَاءَةُ فَشَلِ الْمَغْرِبِ بِمَعْزِلٍ عَنْ شَخْصِيَّةِ تْرَامْب الَّذِي لَا يُؤْمِنُ إِلَّا بِالْقُوَّةِ وَالْكَارِيزْمَا، فَالصُّورَةُ الَّتِي يَظْهَرُ بِهَا الْمَغْرِبُ عَلَى الْأَقَلِّ مُنْذُ زِلْزَالِ الْحَوْزِ وَالْفَيْضَانَاتِ الْأَخِيرَةِ، وَمَا تُقَدِّمُهُ الْمُخَابَرَاتُ الْأَمْرِيكِيَّةُ لِلرَّئِيسِ عَنِ الْمَغْرِبِ وَمَلِكِهَا مُحَمَّد السَّادِس، هِيَ صُورَةُ الدَّوْلَةِ الْمُرْهَقَةِ وَالْمُتَهَالِكَةِ وَالْمُهْتَرِئَةِ بِقِيَادَةٍ غَائِبَةٍ مَرِيضَةٍ. إِنَّ الْحَالَةَ الصِّحِّيَّةَ لِلْمَلِكِ وَتَوَارِيَهُ الْمُسْتَمِرَّ عَنِ الْمَشْهَدِ، خَلَقَتْ فَرَاغًا بَدَا وَاضِحًا فِي تَرَدُّدِ الْمُفَاوِضِ الْمَغْرِبِيِّ. الرَّئِيسُ تْرَامْب، الَّذِي يَمْقُتُ الضَّعْفَ وَيَزْدَرِي كُلَّ مَنْ يُخَالِفُ صُورَةَ الْقَائِدِ الْمُسَيْطِرِ، قَدْ رَأَيْنَا ذَلِكَ فِي مَوْقِفِهِ مِنَ الْحَرْبِ عَلَى أُوكْرَانِيَا؛ إذ إِنَّهُ يُفَضِّلُ «الْمُعْتَدِيَ» الرَّئِيسَ الرُّوسِيَّ بُوتِين عَلَى الرَّئِيسِ زِيلِينْسِكِي. والْيَوْمَ، مِنَ الْمُحْتَمَلِ جِدًّا بَعْدَ تَقْدِيمِ هَذَا التَّقْرِيرِ ذي الـ40 صَفْحَةً، أَنْ يَمِيلَ الرَّئِيسُ تْرَامْب فِعْلِيًّا وَبِوُضُوحٍ إِلَى جَبْهَةِ الْبُولِيزَارِيُو.

مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّ قِيَمَ الرَّئِيسِ تْرَامْب الْمُحَافِظَةَ لَا تَتَنَاغَمُ مَعَ طَبِيعَةِ النِّظَامِ الْمَغْرِبِيِّ الْمُهْتَزِّ، مِمَّا جَعَلَ الْمَخْزَنَ يَخْسَرُ «الْكِيمْيَاءَ الشَّخْصِيَّةَ» الَّتِي كَانَ يَتَمَنَّاهَا مَعَ سَيِّدِ الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ، لِيَتَحَوَّلَ الْمَغْرِبُ فِي نَظَرِ وَاشِنْطُن إِلَى عِبْءٍ دِبْلُومَاسِيٍّ بَدَلًا مِنْ أَنْ يَكُونَ شَرِيكًا حَقِيقِيًّا.

الْكَارِثَةُ لَمْ تَتَوَقَّفْ عِنْدَ أَرْوِقَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ، بَلْ امْتَدَّتْ لِتَعْرِيَةِ الدَّاخِلِ الْمَغْرِبِيِّ الْمَنْكُوبِ؛ فَفَيْضَانَاتُ الْقَصْرِ الْكَبِيرِ وَتِطْوَانَ وَطَنْجَةَ وَمَنَاطِقَ أُخْرَى مِنَ الْمَمْلَكَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ الَّتِي شَرَّدَتِ الْآلَافَ مِنَ السُّكَّانِ، كَشَفَتْ عَنْ دَوْلَةٍ مَهْزُوزَةٍ تَعْجِزُ الْيَوْمَ عَنْ حِمَايَةِ مُوَاطِنِيهَا مِنَ الْغَرَقِ وَمِنْ تَصْرِيفِ مِيَاهِ الْأَمْطَارِ فِي مُدُنِهَا، وَبِالْأَمْسِ عَنْ إِعَادَةِ إِسْكَانِ الْمُتَضَرِّرِينَ مِنَ الزِّلْزَالِ بِمَنَاطِقِ الْحَوْزِ.. فَكَيْفَ لِهَذِهِ الدَّوْلَةِ أَنْ تَدَّعِيَ الْقُدْرَةَ عَلَى إِدَارَةِ إِقْلِيمٍ صَحْرَاوِيٍّ شَاسِعٍ؟

هَذَا الِانْكِشَافُ الْمَيْدَانِيُّ، مَضْمُومًا إِلَى فَضَائِحَ تَنْظِيمِيَّةٍ سَابِقَةٍ، رَسَّخَ انْطِبَاعًا لَدَى الرَّئِيس تْرَامْب بِأَنَّ الْمَمْلَكَةَ الْمَغْرِبِيَّةَ هِيَ الْحَلْقَةُ الْأَضْعَفُ فِي الْمِنْطَقَةِ، وَأَنَّ جَبْهَةَ الْبُولِيزَارِيُو أَثْبَتَتْ أَنَّهَا تَقِفُ النِّدَّ لِلنِّدِّ فِي الْمَيْدَانِ وَحَتَّى فِي الْمُفَاوَضَاتِ بِمَقَرِّ السَّفِيرِ الْأَمْرِيكِيِّ بِمَدْرِيد ضِدَّ الْمُحْتَلِّ الْمَغْرِبِيِّ الَّذِي يَبْحَثُ عَنِ الدَّعْمِ الْمَادِّيِّ وَالْمَعْنَوِيِّ مِنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ. الْيَوْمَ أَثْبَتَتِ الْأَحْدَاثُ أَنَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ الْقُوَّةَ عَلَى الْأَرْضِ وَلَا الْوُضُوحَ فِي الطَّرْحِ، لَا مَكَانَ لَهُ فِي صَفَقَاتِ تْرَامْب الْكُبْرَى.

ولَا بُدَّ مِنَ التَّأْكِيدِ أَنَّ انْتِصَارَ جَبْهَةِ الْبُولِيزَارِيُو فِي مَدْرِيد، كَانَ مَسْنُودًا بِجِدَارٍ صُلْبٍ وَقَوِيٍّ مِنَ الشَّعْبِ الصَّحْرَاوِيِّ فِي الدَّاخِلِ وَفِي مُخَيَّمَاتِ تِنْدُوف وَفِي الشَّتَاتِ. لَقَدْ دَخَلَتْ الْبُولِيزَارِيُو هَذَا اللِّقَاءَ وَهِيَ تَعْلَمُ أَنَّ الْقُوَّةَ تَمْنَحُ الِاحْتِرَامَ، فَرَفَضَتِ الِانْبِطَاحَ أَوْ شِرَاءَ الْمَوَاقِفِ. هَذَا الثَّبَاتُ الصَّحْرَاوِيُّ جَعَلَ تْرَامْب يُدْرِكُ أَنَّ «صَفْقَةَ الْقَرْنِ» فِي الصَّحْرَاءِ الْغَرْبِيَّةِ لَا تَمُرُّ عَبْرَ تَغْرِيدَةٍ كَتَبَهَا عَلَى تِوِيتِر فِي نِهَايَةِ عُهْدَتِهِ الْأُولَى، وَلَا عَبْرَ وُرَيْقَاتِ الرِّبَاطِ الْأَرْبَعِينَ، بَلْ عَبْرَ احْتِرَامِ إِرَادَةِ الشُّعُوبِ.

إِنَّ الْمَغْرِبَ، بِتَهَالُكِ نِظَامِهِ وَفَشَلِ دِبْلُومَاسِيَّتِهِ، خَسِرَ فِي مَدْرِيد كُلَّ أَوْرَاقِهِ، لِيَخْرُجَ مِنَ الِاجْتِمَاعِ مُثْقَلًا بِالْخَيْبَاتِ، بَيْنَمَا بَاتَتِ الْبُولِيزَارِيُو الْيَوْمَ بِفَضْلِ ثَبَاتِهَا وَحُمْقِ التَّصَرُّفِ الْمَغْرِبِيِّ، هِيَ الطَّرَفَ الْمُتَحَكِّمَ فِي إِيقَاعِ مَا بَعْدَ مَدْرِيد. وَهِيَ تَتَأَهَّبُ لِجَوْلَةِ وَاشِنْطُن فِي مَاي الْقَادِمِ مِنْ مَوْقِعِ قُوَّةٍ وَافْتِخَار.

وَبِنَاءً عَلَى هَذَا التَّحَوُّلِ الْجَذْرِيِّ الَّذِي شَهِدَهُ لِقَاءُ مَدْرِيد، وَفِي ظِلِّ سُقُوطِ النِّظَامِ الْمَغْرِبِيِّ بَيْنَ كَوَارِثِ الدَّاخِلِ وَهُزَال الطَّرْحِ السِّيَاسِيِّ، نَسْتَعْرِضُ عَلَيْكُمْ السِّینَارْيُوهَاتِ الثَّلَاثَةَ الْمُتَوَقَّعَةَ لِاجْتِمَاعِ وَاشِنْطُن الْحَاسِمِ فِي مَاي 2026:

كُلُّ الطُّرُقِ الْيَوْمَ تُؤَدِّي إِلَى خَسَارَةِ الْمَغْرِبِ أَوْ كَمَا يَقُولُ الْمَثَلُ الشَّعْبِيُّ عِنْدَنَا «مَدْبُوحٌ فِي الْعِيدِ أَوْ فِي عَاشُورَاءَ»؛ فَإِمَّا ضَيَاعُ السِّيَادَةِ عَلَى الطَّاوِلَةِ، أَوْ سُقُوطُ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْمَيْدَانِ. لَقَدْ كَانَتْ وَثِيقَةُ «الأرْبَعينَ صَفْحَةً» هِيَ الْمِسْمَارَ الْأَخِيرَ فِي نَعْشِ الطُّمُوحَاتِ الْمَخْزَنِيَّةِ، بَيْنَمَا تَنْتَظِرُ جَبْهَةُ الْبُولِيزَارِيُو شَهْرَ مَاي 2026 لِتَزُفَّ لِشَعْبِهَا بَشَائِرَ النَّصْرِ النِّهَائِيِّ.

منحَ الْمَغْرِبُ جَبْهَةَ الْبُولِيزَارِيُو صَكَّ بَرَاءَةٍ وَشَرْعِيَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ لَا تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ؛ إذ لَمْ تَعُدِ الْبُولِيزَارِيُو تِلْكَ «الشَّرْذَمَةَ الِانْفِصَالِيَّةَ» الَّتِي يُحَاوِلُ الْمَخْزَنُ إِقْصَاءَهَا، بَلْ طَرَفًا دِبْلُومَاسِيًّا مُحَاوِرًا يَحْظَى بِرِعَايَةٍ مُبَاشِرَةٍ مِنْ وَاشِنْطُن وَمِنَ الرَّئِيسِ تْرَامْب نَفْسِهِ، مِمَّا أَحْرَجَ الرِّبَاطَ أَمَامَ الرَّأْيِ الْعَامِّ الَّذِي غُذِّيَ بِأَكَاذِيبِ «الْحَسْمِ النِّهَائِيِّ».

مقالات ذات صلة