لِهذا السبب انتهت مهمّة “نغيز” مع أحد السعودي
لعبت استعانة المدرب نبيل نغيز بِثلاثة كرويين جزائريين، دورا سلبيا في دفع إدارة نادي أحد السعودي إلى إقالته مساء الأحد الماضي.
وأمسك التقني الجزائري نبيل نغيز بِالزمام الفني لِفريق أحد الصيف الماضي، وقد طلب حينها من إدارة النادي انتداب حارس المرمى عز الدين دوخة من نصر حسين داي، وفي سوق الإنتقالات الشتوية الماضية، جلب المدافع نصر الدين خوالد من اتحاد العاصمة، والمهاجم محمد الهادي بولعويدات من النصرية.
وذكرت أحدث التقارير الصحفية السعودية، أن إدارة نادي أحد لم تكن راضية عن جلب لاعب أو لاعبَين من الثلاثي المُشار إليه.
وسبق للتقني نبيل نغيز أن درّب دوخة وخوالد وبولعويدات في المنتخب الوطني (كان مساعدا للناخب الوطني كريستيان غوركوف) أو نصر حسين داي، وهو سرّ التقدّم بِطلب لِإنتدابهم.
ولم يُقدم نبيل نغيز على سلوك استثنائي، فالإستعانة بِلاعبين من نفس البلد أو سبِق العمل معهم، ظاهرة متفشّية لدى مدربين عالميين مثل جوزي مورينيو وأرسين فينغر ولويس فان غال.
وفي تدخّل إذاعي محلّي، كذّب المسؤول سعود الحربي رئيس نادي أحد ما طرحته صحافة بلاده كسبب لِتنحية المدرب نبيل نغيز، وقدّم تفسيرا آخر فحواه ميل التقني الجزائري إلى الخطط الدفاعية (فريق أحد أضعف هجوم في البطولة: 18 هدفا في 21 مباراة)، وعدم خبرته بِالبطولة السعودية، وأشار إلى أنه يحترم نبيل نغيز، لكنه لم يستطع النجاح في المهمّة التي أوكلت إليه، حيث يتموقع فريق أحد في الرتبة الـ 13 وقبل الأخيرة.
وبعيدا عن السبب الذي قدّمته الصحافة السعودية، أو التبرير الذي صدر عن رئيس نادي أحد، تشتهر الكرة السعودية بِإقدام مسؤوليها على استبدال المدربين في رمش العين. فقد تجرّأ اتحاد الكرة السعودي على تنحية التقني البرازيلي العملاق كارلوس ألبيرتو باريرا، بعد مقابلتَين فقط قاد خلالهما منتخب السعودية في دور المجموعات لِمونديال فرنسا 1998، وعُوّض في المباراة الثالثة والأخيرة بِالتقني المحلي والمدرب المساعد محمد الخراشي. عِلما أن باريرا قاد منتخب البرازيل إلى إحراز كأس العالم في النسخة السابقة (أمريكا 1994).