مؤتمر صحفي أم شريط وثائقي عن الحياة المتوحّشة في إفريقيا!؟
قال التقني الفرنسي آلان جيراس إن المؤتمر الصحفي الذي انعقد بعد مباراة منتخبه الوطني السنيغالي والمنافس الجزائري، كان مرعبا.
وخسر منتخب السنيغال أمام “الخضر” بثنائية نظيفة مساء الثلاثاء الماضي، فودّع نهائيات كأس أمم إفريقيا بغينيا الإستيوائية من الدور الأول.
وأوضح جيراس في أحدث تصريحاته لإذاعة مونتي كارلو (آر آم سي): “بدأ بعض الإعلاميين السنيغاليين في استفزازي لفظيا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الجزائر. ثم كاد الأمر يتحوّل إلى اعتداء جسدي”.
ومنذ أن انتدب اتحاد الكرة المحلي التقني جيراس (62 سنة) مطلع عام 2013 للإشراف على منتخب “أسود تيرانغا”، والعلاقة متوترة بين هذا المدرب الفرنسي والصحافة السنيغالية.
وأضاف التقني الفرنسي “حاول البعض التقرّب منّي والإعتداء عليّ. عشت لحظات رعب لا تنسى وكأنّي محل مطاردة في الأدغال من قبل مجهولين”!
ويرى بعض المتابعين للشأن الكروي الإفريقي، أن توتر العلاقة بين جيراس ورجال مهنة المتاعب في السنيغال سببها اتحاد الكرة المحلي، الذي لم يحاول ردم هوّة الخلافات بين الطرفين. ويضيف هؤلاء المراقبون أن إطارات خلية الإعلام – الذين يشتغلون تحت إمرة اتحاد اللعبة – تقاعسوا، وكان همّهم الوحيد عدم تفويت فرصة السفريات المجانية والممتعة والإغتراف من المزايا و”الهدايا” التي تمنحها الشركات الراعية لمنتخبهم الوطني، وهو “داء عضال” ينخر جسد الإدارة الكروية في العالم الثالث المتخلّف.
هذا وتوصّل اتحاد الكرة السنيغالي وآلان جيراس إلى اتفاق يقضي بعدم تجديد العقد، ما يفيد نهاية مهمة التقني الفرنسي مع “أسود تيرانغا”.