اقتصاد
مختصون يجمعون على ضرورة تبنيها للنهوض بالقطاع الاقتصادي

مؤسسات “تخاف” “التيك”.. والقرصنة دفنت الأرقام الحقيقية

الشروق أونلاين
  • 1834
  • 0
ح.م

أكد خبراء ومختصون، على ضرورة تحول المؤسسات الوطنية إلى استعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال، للنهوض بالقطاع الاقتصادي والتحرر من التبعية لقطاع المحروقات، حيث ذكروا تخوف المؤسسات من استعمال مثل هذه التكنولوجيا والعراقيل التي حالت دون استعمالها.

وأوضحت مجموعة من الخبراء والمختصين المشاركين في الطبعة الثالثة لمنتدى “موبيليس” بمقر المؤسسة أمس، حول “دور تبني تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تحسين الأداء وتفعيل المنافسة لدى المؤسسات”، الدور الهام التي باتت تلعبه مثل هذه التكنولوجيات للنهوض بالقطاع الاقتصادي، خاصة في ظل تراجع أسعار البترول، وهذا ما يستدعي التوجه لتبني وسائل “التيك” على مستوى المؤسسات الوطنية لإعطاء القيمة المضافة وتحقيق نتائج فعالة على كافة المستويات. 

كما أشار المختصون إلى أن استعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال يظهر جليا من حيث النتائج المسجلة في تحسين نوعية التسيير، الخدمات، القدرة التنافسية لهذه المؤسسات وفعاليتها في القطاع الاقتصادي، إذا ما قورنت بتلك التي لا تستعملها، في وقت أكدوا على ضرورة تغيير الذهنيات والتخلي عن التوجهات الكلاسيكية، مضيفين أن هناك أشخاصا ـ يقصدون موظفين بالمؤسسات وإطارت التسيير- “يخافون” ولا يقبلون التحول نحو استعمال أنظمة تكنولوجيات ووسائل الإعلام والاتصال، ناهيك عن أنهم  يقاومون التغيير، وهذا حسبهم راجع إلى بيئة المؤسسات ونقص التكوين وعدم معرفة القيمة المضافة جراء استعمال مثل هذه التكنولوجيات. 

وفيما تعلق بالإحصائيات المتعلقة بتبني المؤسسات الوطنية لـ”تيك”، أكد الخبراء أنه لا توجد أرقام رسمية، مرجعين سبب ذلك للقرصنة، حيث ذكروا أنه توجد مؤسسات مختصة في استحداث وبيع برامج الإعلام والاتصال وتطبيقات التسيير، يمكنها أن توفر طموحات بنسبة 50 أو 60 بالمائة للمؤسسات الراغبة في استعمال هذه التكنولوجيات، إلا أنهم ـ يضيفون ـ أن مشكل القرصنة يحول دون معرفة الرقم الحقيقي من المؤسسات التي تستعملها. 

من جهته، قال الرئيس المدير العام لمتعامل الهاتف النقال “موبيليس”، إن الهدف من فتح النقاش والتطرق لموضوع دور تبني تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تحسين الأداء وتفعيل المنافسة لدى المؤسسات، النهوض بالاقتصاد الوطني في المرحلة الحالية.

مقالات ذات صلة