اقتصاد
من بين أكثر من 100 منصب عمل متوفر

مؤسسة “شباب الجزائر” تساهم في تشغيل 20 شابا بمؤسسة “كوسيدار”

الشروق أونلاين
  • 941
  • 0
أرشيف

تحصّل 20 شابا بطالا بمنصب عمل في مرحلة أولية بمجمع “كوسيدار”، وذلك في إطار البرنامج الوطني الحامل لشعار “الشباب والتنمية المحلية”، الذي أطلقته مؤسّسة “شباب الجزائر” في محوره المتعلق بالشباب والتنمية الاقتصادية. والشباب سيوجهون للحياة العملية ضمن أحد فروع المجمع المستحدثة مؤخرا، من بين أكثر من 100 منصب تم توفيره.
وشرح رئيس مؤسسة شباب الجزائر، ياسين بوهريرة في تصريح لـ”الشروق” المبادرة، على أنها من أهداف مؤسستهم الرامية لتفعيل دور المجتمع المدني كشريك أساسي، عن طريق إشراك الشباب في الحياة المهنية.
وقال: “البداية كانت بالإعلان عن عملية توظيف أطلقتها مؤسسة “شباب الجزائر” بالتعاون مع مجمع “كوسيدار”، ليتم نهاية الأسبوع المنصرم إجراء عملية انتقاء أولي بمقر المؤسسة لأكثر من 20 شابا سيوجهون للحياة العملية ضمن أحد فروع المجمع المستحدثة مؤخرا، من بين أكثر من 100 منصب عمل تم توفيره”.
وأكد بوهريرة أن عملية الانتقاء تمت في “شفافية تامة” من خلال تسجيل أكثر من 200 شاب عبر الأرضية المخصصة لهذا الغرض، أين تم قبول أكثر من 60 شابا يستوفي الشروط اللازمة للعمل في مجال التلحيم، أين تم استدعاء مجموعتين من الشباب على مرحلتين من طرف إطارات المؤسسة، وُجهوا بعد ذلك للشركة المستخدمة “كوسيدار” قصد مباشرة المرحلة التجريبية قبل التوظيف النهائي.

انتقاء حاملي الشهادات في مجال التلحيم
والشباب الذين تحصلوا على التوظيف، تم اختيارهم انطلاقا من شهادات يحملونها من طرف مراكز التكوين المهني، أو الذين يمتلكون خبرة في مجال التلحيم خصوصا، الذي تحتاجه مؤسسة “كوسيدار” لإنجاز مشاريعها الوطنية.
وهدف هذه المبادرة التي جسدتها مؤسسة شباب الجزائر بحسب محدثنا هو “إبراز المساعي النوعية للمجتمع المدني التي تراهن عليها الدولة الجزائرية من خلال التزامات رئيس الجمهورية”، حول “ضرورة خلق مجتمع مدني حر ونزيه ومسؤول”.
ويضيف محدثنا، بأن المؤسسة التي تعنى بالشباب كعنصر فعال في المجتمع، قررت “مواكبة الإصلاحات الدستورية، عبر عملية الإدماج الاقتصادي للشباب، من خلال منحهم فرص عمل دائمة بالتعاون مع الشركاء الاقتصاديين والمؤسسات العمومية في انتظار مبادرات أخرى تنفرد بها المؤسسة مستقبلا”.
وتهدف هذه المبادرة كذلك لتعزيز الثقة بين الشباب والسلطات العمومية، من خلال إبراز تمكين الشباب في مختلف المجالات بعيدا عن الممارسات القديمة المعروفة “بالمحسوبية والموالاة، التي جعلت شبابنا قبل خمس سنين مضت يفقد الأمل في العيش الكريم في وطنه وأن يستوفي حقوقه”، بحسب تعبير بوهريرة، مؤكدا أن هذه المبادرة التي تم إطلاقها باسم المجتمع المدني، هدفها دفع الشباب للمساهمة في بناء مجتمعهم ووطنهم .

مقالات ذات صلة