جواهر
في مناطق بعيدة عن الصيدليات والمستشفيات

ماء جافيل.. قمح وشعير لاختبارات الحمل في المداشر!

جواهر الشروق
  • 27235
  • 0
ح.م

تتوق الكثير من المتزوجات إلى الحمل وإلى معرفة جنس الجنين. وبالرغم من تطور الطب الحديث، إلا أن الكثير في المناطق المعزولة والقرى والمداشر لا يزلن يعتمدن طرقا بدائية للتأكد من حملهن، كما تلجأ أخريات إلى بعض الخرافات لمعرفة جنس الجنين، وهو ما حذر منه المختصون لما يشكله من خطورة على المرأة الحامل وجنينها.

من بين الطرق البدائية التي تعتمدها الكثير من نساء المناطق المعزولة وضع قطرات من ماء جافيل في البول، وفي حالة صدرت غازات فهي حامل، أما إذا ظل على حاله فهذا يعني أن الاختبار سلبي.

طريقة أخرى لاكتشاف الحمل في المنزل، هي التبول في وعاء شفاف وتركه لمدة ثماني ساعات، فإذا تكونت أشياء مثل القطن يعني أن الاختبار إيجابي، وطريقة الإبرة كذلك، حيث توضع إبرة في البول في الفترة الصباحية، وتترك لمدة ثماني ساعات، فإذا تغير لون الإبرة فيوجد حمل وإذا لم يتغير فلا يوجد، إضافة إلى طريقة الملح من خلال وضع كمية من الملح في كوب شفاف ووضع كمية من بول الصباح، ففي حالة ظهرت رغوة يوجد حمل وإذا لم تظهر لا يوجد.

أما لمعرفة جنس المولود فتعتقد بعض النساء الحوامل أنه يكفي تطبيق بعض الطرق البدائية التي توارثنها عن جداتهن وأمهاتهن، بدل اللجوء إلى مختص أمراض النساء والتوليد، بدافع الخوف على صحة الجنين من الأشعة لدى بعضهن، وبدافع بعد مسافة المستشفيات. ومن بين هذه الطرق الأكثر شيوعا طريقة استعمال القمح والشعير، حيث يوضع القليل من القمح في قطن وكذلك الشعير ويوضعان في علبتين ويوضع فوقهما القليل من البول، في حالة نبت الشعير الأول يعني جنس المولود ولد، أما إذا نبت القمح الأول فجنسه بنت.

وحسب صلاح الدين كارفة مختص في أمراض النساء والتوليد، فإن هذه الطرق البدائية التي تلجأ إليها النسوة هي مجرد خرافات لا أساس لها من الصحة علميا، داعيا إياهم إلى ضرورة الاعتماد على اختبار الكشف عن الحمل الذي لا يتجاوز سعره 100 دج، وكذا الفحص باستعمال جهاز الأشعة، الذي لا يمثل أي خطورة على الجنين.

مقالات ذات صلة