مائة جريح في مواجهات بين الشرطة ومحتجين في سليانة التونسية
قالت مصادر طبية أن ما لا يقل عن 100 شخص أصيبوا الأربعاء، في مواجهات عنيفة بين الشرطة ومحتجين يطالبون بالتنمية وإقالة مسؤولين محليين في سليانة غرب تونس في أحدث توتر في مهد الربيع العربي.
وبدأت المواجهات يوم الثلاثاء مع الأمن بعد خروج آلاف السكان للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وإطلاق سراح موقوفين والمطالبة بإقالة والي الجهة، واستعملت قوات الأمن الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع ضد المحتجين، وذكر التلفزيون التونسي أن ما لا يقل عن 80 شخصا أصيبوا خلال المواجهات في شوارع المدينة، أما مصادر طبية في مستشفى سليانة فقالت أن ما لا يقل عن مائة شخص أصيبوا في المواجهات من بينهم البعض في حالات خطيرة.
ووجهت أحزاب المعارضة اتهامات قوية لحكومة النهضة، وقال إياد الدهماني وهو قيادي في الحزب الجمهوري المعارض ونائب في المجلس التأسيسي المكلف بصياغة الدستور، انه دخل في إضراب عن الطعام احتجاجا على ما وصفه بالحصار الأمني المطبق على المدينة، وانتقد حمة الهمامي زعيم حزب العمال المعارض لجوء قوات الأمن للقوة في التعامل مع المتظاهرين وقال “ما يحدث في سليانة يؤكد افتقاد الحكومة الإسلامية للحلول واعتمادها القوة بدل مناقشة مطالب المحتجين وهي نفس أساليب النظام السابق“.
ولم تجد حكومة حمادي الجبالي، لمواجهة الضغط الشعبي والانتقادات الحزبية سوى التاكيد على تفهمها مطالب المحتجين، وبالمقابل ترفض استعمال القوة والعنف لفرض سياسة الأمر الواقع.