منوعات

مائة شخصية سياسية وأدبية صاغت رواية اسمها ‘سورية’

الشروق أونلاين
  • 1094
  • 0

تحتفي العاصمة السورية دمشق بأكثر من لون للتأكيد على حضارتها وعراقتها التاريخية والثقافية والإنسانية، التي أهلتها عاصمة للثقافة العربية للعام 2008م. وتتنوع مظاهر تعزيز مكانتها على خارطة الحضارة الرئيسية، وتتعدد البرامج المعدة لفعاليات الحدث، وأحد هذه المظاهر الاهتمام بالكتاب والعناية بمحتواه والحرص على جدته.رواية اسمها سورية هو أحدها، وهو حكاية يسردها 38 مبدعا سوريا لمائة شخصية أسهمت في تشكيل هوية المجتمع السوري وثقافته، وحققت انجازات لافته في كل الميادين.نتوقف عند محطات بعضهم بدهشة الاستمتاع، لإبداع يمكن وصفه بالأدبي الموسوعي الروائي الملحمي؛ يحمل مسمى رواية؛ لكنه يختلف عن سياق العمل الروائي المتعارف فهو عبارة عن سير لشخصيات منفصلة و حكايات ملخصة بكثافة، وبأسلوب يجمع الإبداع الأدبي التاريخي والسياسي والبلاغي مع الجدة والمتعة.ونمر بهذا الإصدار الشيق على شخصيات كنا قد تعرفنا إلى بعضها إما من خلال صورة أو خبر أو معلومة هنا أو هنا أما البعض الآخر فمن خلال عمل أدبي أو فني أو موقف سياسي، وتبقى حدود المعرفة بهذه النماذج الإنسانيةوهو ما حرص الباحثون على التركيز عليه، ومنه الجانب الدرامي في حياة كل شخصية في مراحل حياتها إما الطفولة أو الشباب أو بدايات الظهور ونهاياته وما بينهما.ونقتطف من بعض البساتين زهرة، وبدءا من الجزء الأول بعبارة الإهداء ( إلى الوزير الشهيد، رمز الاستقلال والحرية يوسف العظمة).

ومن ثم إلى أبي خليل القباني( 1833-1903) وعن هذا الرمز يذكر الباحث راشد عيسى مشاهد من سيرته ؛ ففي يوم الاحتفال بختم أحمد بن محمد آغا آقبيق لحفظ القرآن، وثناء مفتي الديار الشامية الشيخ محمود حمزة به؛ تحدث التراجيديا بملاحظة الشيخ بكري العطار من أن الصبي (يكثر من تحريك أصابع يديه ورجليه، ويكثر في التنغيم والترنيم همسا في فمه، وكثيرا ما يسترسل وهو ساهم غائب عن الدنيا).

مقالات ذات صلة