منوعات

مات ابني لأنني عذبته جنينا وبعــدما أبصر النور

الشروق أونلاين
  • 23896
  • 52

سيدتي شهرزاد.. بأي وجه سأقابل الله الذي منحني نعمة الأمومة وأنا من تنكرت لها بتصرفاتي الطائشة، وبأي وجه سأقابل نفسي التي لا يمكنني الهروب منها أبدا وأنا الأم القاسية التي قتلت فلذة كبدها من أجل رغبة أكثر من تافهة، فأنا أعيش في دوامة تكاد تعصف بحياتي من فرط الندم وشدة الاستياء لأنني أنانية، مجرمة، قاتلة، سفاحة لا أمد بأية علاقة للجنس البشري.

كانت في سن الثانية والعشرين عندما أنهيت دراستي الجامعية وكنت أحلم ككل متخرجة أن أحظى بالوظيفة التي تُرضي طموحي، وفي خضم السعي من أجل تحقيق هذا الحلم تعرفت على رجل أعمال صاحب مؤسسة مشهورة، شده جمالي وانبهر بقوامي فأراد أن يتخذني خليلة لكنني رفضت عرضه وإن كان بأموال الدنيا كلها، مما جعله يعرض علي الزواج، عندها تأكدت انه حقا أحبني.

تزوجته بطريقة شرعية على سنة الله ورسوله، بعد شهر من التعارف وفر لي ما لم أكن أحلم به أبدا، وكان سخيا معي لدرجة أنستني أحلامي وطموحاتي، فلم أعد أفكر في الوظيفة، انتقلت إلى الحياة الجديدة التي كنت أراها مجرد فخفخة وثراء، حياة مثالية، خالية من كل أنواع المنغصات، ما عدا ضرتي التي كانت في البداية تسعى لمضايقتي عن طريق الهاتف، لكنها سرعان ما تقبلت الوضع ورضخت للأمر الواقع.

كان زوجي رجلا عادلا، فهو لم يقصر في حقوق زوجته السابقة، ونفس الشيء بالنسبة لي، لكنه ظل يوصيني أن أحافظ على جمالي وأهتم بأناقتي قدر المستطاع، وأخبرني أنه مستعد لتخصيص ميزانية لذلك لو تطلب الأمر، هذا ما جعلني لا أبالي بشيء من الحياة الزوجية سوى جمالي الذي كنت أرعاه مثلما ترعى الأم صغارها، وقد كتب الله أن أحمل خلال السنة الأولى من الزواج، حيث بدأت الهواجس تطاردني وتشوش فكري، فماذا لو تضاعف وزني، وماذا لو خسرت قوامي الذي يعشقه زوجي، هذا الأمر جعلني أُخضع نفسي لرجيم قاس، فلم أكن أبالي بمصير الجنين الذي ولد هزيلا ومصابا بفقر الدم امتدادا لما أصابني، رقدت وإياه في المستشفى لمدة أسبوع إثر العملية القيصرية التي حطمت معنوياتي، وقبل الخروج أوصاني طبيب الأطفال بأن اهتم بابني أكثر لأنه يحتاج إلى رعاية خاصة، وحثني على إرضاعه طبيعيا ليكسب جسمه القوة، لكنني خرجت من المستشفى ناقمة على أوضاعي بسبب تلك العملية التي شوهت بطني، فأفرغت طاقتي ومنتهى اهتمامي في البحث عن المراهم التي تقضي على آثار الجراحة، في الوقت نفسه حرمت ابني من الرضاعة الطبيعة، كنت أقول في نفسي

لا بد أن أحافظ على ما تبقى من جمالي، يكفي ما خلفت العملية القيصرية، فليس جيدا أن أهمل الثدي وأجعله عرضة لابني، يكفيه الحليب المستورد لأنه يحتوى على الكثير من الفيتامينات!

هكذا قررت مصير ابني فساءت حالته الصحية ولأنه هزيل جدا فإنه لم يستطع المقاومة فمات بعد أن مر شهر ونصف من وضعه.

مات ابني فماتت معه رغبتي في الحياة، كرهت نفسي وكذلك زوجي لأنه من زرع في عقلي الصغير الطائش أولوية الاهتمام بنفسي، فكانت النتيجة ما سبق ذكره.

سيدتي شهرزاد، إخواني القراء.. أنا حزينة جدا ولا استطيع التخلص من صورة ابني وهو يبكي بصوت خافت لعم قدرته على الصراخ من شدة الجوع بعدما رفض الرَضَاعة ولم يستطع التجاوب مع الحليب الاصطناعي في الوقت الذي كان ثدي يدر حليبا.

ن/العاصمة

.

.

سأشوه وجه خطيبتي “بروح الملح” إن ظلت تخدعني

إخواني القراء.. قبل الحكم علي بأنني عديم النخوة والرجولة، ارجو أن تتسع صدوركم لقراءة مشكلتي بكل تمعن، وليعتبر كل واحد منكم نفسه في مكاني، فهل يتصرف بعاطفة واندفاع أم يراعي العقل ويتصرف وفقا لأحكام الله التي أوردها في كتابه العزيز، قال تعالى “يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا”.

مشكلتي انني خطبت فتاة من مدينة مجاورة، لم أكن على سابق معرفة بها، عمتي من تكفلت بهذا الأمر بعدما أوكلت لها والدتي مهمة المساعدة في البحث عن العروس التي تناسبني، خطبت الفتاة وراعيت في ذلك أصول الدين والعرف، فلم أكن التقي بها إلا يوم الرؤية الشرعية، ومرة ثانية عندما زارتها والدتي بمناسبة عيد الفطر وكان ذلك بوجود أهلها، فقط أكلمها في الهاتف بين الحين والآخر دقائق معدودات كل أسبوع أو أكثر لأطمأن عليها.

أول ما حدث أن عمتي طلبت من والدتي أن أفسخ الخطوبة لأنها سمعت كلاما يمس شرف تلك الفتاة، فسارعت والدتي تخبرني، لم أبالي بطلبها باعتبار كلام النساء الذي لا يخلو من القيل والقال وحب الفتنة، لكنها ظلت تلح بطلب من عمتي التي كانت بين الحين والآخر ترسل لنا من أبنائها وأقاربنا من يؤكد أن الفتاة على علاقات مشبوهة، لقد واجهت الفتاة بذلك الكلام فظلت صامتة، مما جعلني ارتاب في أمرها، وهذا ما دفعني للتفكير في الحصول على عطلة مرضية، لكي أتفرغ لمتابعتها عن كثب وفي غفلة من أمرها، فلو صدق كلام عمتي وتأكد خداعها ورأيت ذلك بأم عيني، فإنني لن أتوانى لحظة واحدة في تشويه وجهها بروح الملح.

عماد/ بسكرة

.

.

جزائري مقيم في بريطانيــا يرغب الارتباط بامرأة صالحة

أضحت حياتي جافة وباردة كبرودة الجو البريطاني، وأصبحت أيامي متشابهة خالية من الحركية لأنني أعاني الوحدة في مدينة الضباب، الذي زاد من حدة العتمة وحجب عني نور الحياة، لذلك وبعد أن بلغت الـ 41 سنة من العمر وأكرمني الله بالتحصيل العلمي والحيازة على شهادة الماجستير أنا الآن بصدد تحضير الدكتوراه، أرغب أن أقرن حياتي بامرأة صالحة لتدعمني في هذه المسيرة وتكون أنيسي وحبيبتي وأم أولادي، نعم رغبة جامحة تدفعني لتحقيق هذا الحلم فلم أجد سوى هذا الركن لأبث من خلاله طلبي إلى بنات بلدي لا اشترط سوى التدين والأخلاق وألا يتعدى عمرها الـ32 سنة.

لمن يهمها أمري المزيد من المعلومات وكل بياناتي الشخصية بحوزة السيدة شهرزاد.

عبد الودود / بريطانيا

.

.

توضيح للقارئة “حفيظة” من بوسعادة

عزيزتي.. أشكرك جزيل الشكر على إسهاماتك القيمة وأعدك بنشرها في الأعداد المقبلة إن شاء الله، وأحب أن اشد انتباهك أننا لا نهمل رسائل القراء أبدا، وليس بحوزتنا سلة للمهملات، فقط لا يمكنني أن أحقق لك رغبتك بالشكل الذي طلبته لأنني لو فعلت ذلك فسيكون إجحافا في حق القراء الذين يرغبون أيضا في نشر إسهاماتهم ومشاركاتهم، أما عن العنوان الذي طلبته فقد حولته لك عن طريق البريد الالكتروني.

أغتنم الفرصة لأوجه نفس الكلام للقراء الأعزاء، أنا دوما في الخدمة، وشعارنا “منكم وإليكم”.

السيدة شهرزاد

.

.

كلمات في الصميم

أشياء تطاردها وأخرى تُمسك بتلابيب ذاكرتك، أشياء تُلقي عليك السلام وأخرى تُدير لك ظهرها، أشياء تودّ لو قتلتها لكنك كلما صادفتها أردتك قتيلا، اغرقنا في غوانتنامو الذكريات التي ترفض النسيان، لكن كيف لإنسان ان يمحو ذكريات من ذاكرته وهو عاجز أن يمحوها من ذاكرة هاتفه

لكي يحسب الانسان ألف حساب ولا يتخذ من أموره مستقبلا عبثا، الصراحة راحة ولا تنقص من الكرامة مثقال ذرة، والعقل سلطان، وللدعاء رزاق يستجيب.

قارئ وفي

إن المرحلة الأولى في طريق الزواج هي مرحلة الاختيار، ولعل هذه المرحلة هي أشق المراحل، ولا يزال الرجلُ يقلب أوراقه يبحث عن شطره الآخر، والمرأة تنتظر أن يأتيها رجل يبدد وحدتها وخوفها إلى عالم مليءٍ بالطمأنينة والأنس، مع خوف من جانبها أن تصطدم بواقع مخيف ومستقبل مجهول.

وإن كان الأمر على مشقته سهلاً بالنسبة للرجل، فإنه صعب بالنسبة للمرأة، ولذلك كان على أوليائها أن يعينوها على تحقيق مستقبل سعيد واختيار موفق، ومن أجل ذلك نصَحَنا أنصحُ الخلق للخلق محمد صلى الله عليه وسلم بما ينير الطريق لكل راءٍ، ويبصره كل ذي بصر وعلم، الزوجة الصالحة ذات الخلق الكريم كنز لا يفنى ولا يقدر بثمن، الكل يطمح للحصول على زوجة صالحة، وما أحوج المجتمع للزوجة الصالحة.

وما أكثر بنات الوطن الصالحات والمتعلمات والمتخلقات، اللواتي لهن القدرة على بناء أسر مبنية على أسس صلبة. مبنية على احتراف الخلق الكريم، وبإمكانها ذلك وكيف لا وهي المتخلقة إسلاميا.

إن العثور على زوجة صالحة أضحى أمرا من الأمور الصعبة والسهلة والممتنعة في آن واحد، ولكن التوفيق بيد الله عز وجل، وربما التعريف بالفتيات الصالحات بفضل وساطات طيبة قد يكون وسيلة طيبة لتيسير زواج الشباب الصالح.

من القارئ أخلاق

.

.

رد على مشكلة : قاطعني أهلي لأن زوجتي تسرق كل من يدخل بيتي

أخي الكريم.. لقد ورد في رسالتك: إن طلقتها فسأخسر الرهان. اعلم جيدا انك خسرت كل شيء، لقد خسرت والديك وأهلك، وخسرت أصحابك وجيرانك، وأي خسارة تضاهي ما خسرت، وأنا لست شيطانا حتى أفرق بينك وبين زوجتك، ولكن اعلم أنك لم تستطع التحكم والسيطرة على عائلتك وتسييرها كما ينبغي. انك لم تكن على قدر المسؤولية التي كلفك بها خالقك تجاه عائلتك، فأنت مسؤول عن زوجتك وأولادك، فعليك بمعالجة الأمور بجدية، وأن تكون صارما مع زوجتك، فتساهلك معها منذ البداية سار بالأمور إلى ما هي عليه الآن، فعدم محاسبتك وتتبعك لها عندما التمست منها التفريط والإهمال والتقصير تجاهك وتجاه بيتك، ظنا منك أنها ما زالت لم تكتسب الخبرة بعد، جعلها تهمل كل البيت، كيف لا ما دام ليس عندها حسيب ولا رقيب، فالخطأ صدر منك وستحاسب عليه أمام الله تعالى “الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض”

أين القوامة يا أخي، أين السلطة الأبوية، كان يجب عليك أن ترشدها وتعظها وإن اقتضى الأمر أن تضربها وأن توضع لها اشرطة القرآن أو المواعظ لكي يستفيق قلبها من غفلته، لأن القرآن الكريم يحيي القلب وبه تطمئن النفس، واعلم يا أخي أن المعاملة الحسنة هي من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، لقد قال في حديثه: “الدين معاملة” وقال عليه الصلاة والسلام: “المسلم من سلم الناس من لسانه ويده”.

سيدي.. أقترح عليك عرضها على طبيب نفساني، لعلها تشكو من عقد حسب ما ذكرت رسالتك “سرقة رضاعة” طفل صغير كان طوال الليل يصرخ ويتلوى جوعا دون أن يرأف قلبها أو يحن لهذا الملاك الصغير. أما عن السرقة فيبدو انها عادة سيئة اكتسبتها زوجتك منذ الصغر لأن من شب على شيء شاب عليه ولا علاقة لذلك بالعوز، لأن هناك معوزين أعرفهم شرفاء ولم يتطاولوا على ممتلكات الغير.

نسأل الله ان يهدينا جميعا وزوجتك إلى الطريق المستقيم، وأن ينير قلوبنا ويجعلنا من عباده الصالحين.

رد من السيد خ. عبد الله

.

.

نصف الدين

إناث

3063) نسيمة من ولاية المدية، 37 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم، يقدرها ويصونها في الحلال، يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، ناضجا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرملا، أما سنه فلا يتعدى 51 سنة.

3064) هاجر، 27 سنة، من الجنوب، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح ويحتويها بالحب والحنان، تريده ناضجا ومسؤولا، سنها أكثر من 40 سنة وعاملا في قطاع الجيش.

3065) خديجة، 22 سنة، من الجنوب، ماكثة في البيت، خلوقة وربة بيت ممتازة، تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في تكوين أسرة صغيرة أساسها الحب والتعاون، كما تريده أن يكون عاملا مستقرا وسنه لا يتجاوز 35 سنة.

3066) شابة من الشرق، 31 سنة، ماكثة في البيت، متحجبة، أصيلة ومن عائلة محافظة، تريد إكمال نصف دينها مع رجل طيب، محترم، خلوق ومتدين، يخاف الله، كما تريده عاملا مستقرا ولديه سكن خاص.

3067) نصيرة من تابلاط، 48 سنة، ماكثة في البيت، تريد الزواج على سنة الله ورسوله مع رجل طيب، حنون وعلى قدر من المسؤولية، يكون سندا وسترا لها في الحياة.

3068) فتيحة، 43 سنة، من ولاية المدية، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال الذي يكون رفيقها في هذه الحياة، تريده جادا، يخاف الله ومسؤولا، لمن يهمه الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.

.

.

ذكور

3084) قادرة من ولاية مستغانم، 43 سنة، تاجر، يريد الزواج على سنة الله ورسوله بامرأة خلوقة، طيبة ومن عائلة محترمة، أما سنها فيكون ما بين 30 و34 سنة.

3085) سيد أحمد من العاصمة، 33 سنة، موظف ولديه سكن خاص، يبحث عن الاستقرار مع امرأة محترمة، طيبة القلب وتكون جميلة الشكل ويريدها من العاصمة أو المدية وسنها ما بين 20 و25 سنة.

3086) رشيد من ولاية بجاية، 26 سنة، موظف، خلوق ومن عائلة طيبة ومحترمة، يريد إكمال نصف دينه مع امرأة ناضجة، مسؤولة، متدينة وعلى قدر من الجمال، كما يريدها أن تكون عاملة، وحبذا لو كانت من ولاية بجاية أو سطيف.

3087) رياض، 32 سنة، من ولاية جيجل، موظف محترم وخلوق، يريد تطليق العزوبية على يد امرأة ناضجة، مسؤولية، تقدر الرجل والحياة الزوجية، سنها لا يتعدى 25 سنة، وتكون من ولاية جيجل، لا يرد إلا على المكالمات الجادة.

3089) حسين من ولاية بومرداس، 26 سنة، عامل مستقر، يريد دخول القفص الذهبي مع فتاة أحلامه والتي يريدها أن تكون جميلة وخلوقة ومحترمة ومن عائلة طيبة، أما سنها فلا يتعدى 25 سنة.

مقالات ذات صلة