رياضة

ماجر: “رياضتنا مريضة وعمل كبير ينتظرنا”

الشروق أونلاين
  • 9052
  • 30
ح.م
التعيين أتى كعرفان لعطاءات صاحب الكعب الذهبي

أشرف وزير الشباب والرياضة “محمد تهمي”، الأحد، على تنصيب اللجنة الوطنية لرياضة النخبة واكتشاف المواهب الشابة التي أسندت رئاستها إلى النجم الشهير “رابح ماجر”، في خطوة تعد بمثابة عرفان بعطاءات ابن حسين داي الذي منح الكثير للكرة الجزائرية على مدار عقدين ونيف.

أعرب أيقونة كرة القدم الجزائرية غداة تنصيبه على رأس اللجنة الوطنية لرياضة النخبة عن أمنيته في أن يكون في مستوى الثقة التي وضعت في شخصه، وأضاف ماجر صاحب الـ55 سنة: “أشكر وزارة الشباب والرياضة والسلطات الجزائرية على هذه الثقة الكبيرة التي وضعوها في شخصي وأتمنى أن أكون في مستوى هذه المهمة حيث سينكب كل الأعضاء المشكّلين للجنة الوطنية على التفكير في إيجاد حلول للرياضة الجزائرية، وفي مستقبل الشبيبة الجزائرية التي تحتاج إلى المساعدة والمساندة والاهتمام”.

وأضاف نجم الخضر في ثمانينيات القرن الماضي:”75 بالمائة من تركيبة المجتمع الجزائري شباب وكلهم يحبون ممارسة الرياضة وبحضورنا المتواضع سنعمل على مساعدتهم ونُصحهم واكتشاف أبطال الغد، سنبذل كل ما لدينا ليس فقط في كرة القدم بل في كل الاختصاصات من أجل القيام بعمل جيد في هذه اللجنة “.

وفي تدخله أمام أعضاء اللجنة الوطنية، قال ماجر “رياضتنا مريضة، هناك عمل كبير ينتظرنا، علينا البحث عن الأفكار وإيجاد الحلول، فالجزائر أمة كبيرة ليست في الرياضة وحسب بل في كل المجالات”.

وعاد الحنين برابح ماجر لواقع الرياضة الجزائرية في سبعينيات القرن الماضي وبالضبط بعد إقرار الإصلاح الرياضي في 1977 الذي أثمر حسبه أبطالا في العديد من التخصصات الرياضية، معربا بالمناسبة عن أمله في أن تتمكن الرياضة الوطنية من بلوغ المستوى الذي كانت عليه.

في هذا السياق، ركّز ماجر: “الجزائر في سنوات السبعينات مفخرة الرياضة نتمنى إرجاع الفرحة للجزائريين، الجزائر أمة عظيمة لدينا شباب بإمكانهم أن يصبحوا أبطالا مثل مرسلي وبولمرقة وبلومي وعصاد”.

وأتى ميلاد اللجنة المذكورة بموجب قانون 05 – 13 المؤرخ في 23 جويلية 2013 والمتعلق بتنظيم وتطوير مختلف رياضات المستوى العالي، وستكون لجنة ماجر ذات طابع استشاري على أن لا تكتفي بكرة القدم فحسب بل ستشمل كافة الاختصاصات الرياضية.

وسيضع صاحب الكعب الذهبي خبرته الطويلة كلاعب ومدرب ومحلل في خدمة الرياضة الجزائرية، ويُنتظر الكثير من الحائز على كأس رابطة أبطال أوروبا وكذا كأس القارات (1987) على صعيد الأخذ بيد المواهب الشابة والارتقاء بالنخب الرياضية، وهي مأمورية ستكون في متناول الفائز بالكرة الذهبية الإفريقية (1987)، كأس إفريقيا للأمم (1990) والكأس الأفرو- آسيوية (1991).

وتشهد لجنة رياضة النخبة حضورا نوعيا لعديد الأسماء والخبراء من مختلف الرياضات، فضلا عن ممثلي العديد من القطاعات الوزارية وهي الدفاع الوطني والمالية والتربية الوطنية والتعليم العالي إضافة إلى الوظيف العمومي والأمن الوطني والحماية المدنية والدرك الوطني واللجنة الاولمبية الجزائرية وثمانية رؤساء الاتحاديات الرياضية الوطنية إلى جانب سبعة مديرين فنيين وطنيين وممثل للرياضيين الجزائريين، ويتعلق الأمر بعبد الرحمان حماد .

وعند إشرافه على حفل التنصيب، أكد المسؤول الأول عن القطاع “محمد تهمي” أنّ مهمة هذه اللجنة تكمن في إيصال الرياضة الجزائرية إلى مصاف الامتياز من خلال إيجاد حلول لمشاكل الرياضة الوطنية ودراسة العديد من الملفات المتعلقة بوسائل التحضير و التكفل بالجانب الطبي والاهتمام بمستقبل الرياضيين الجزائريين و بالجانب الاجتماعي لهذه الفئة.

ويؤشر هذا الحراك على وثبة نخبوية حقيقية على درب ابتعاث الرياضة الجزائرية اعتبارا من أولمبياد 2020.

مقالات ذات صلة