رياضة
بعد كثرة الثورات الداخلية وفقدان السيطرة على "غرف الملابس"

ماجر “عصا” زطشي لتقويم لاعبي المنتخب الوطني

الشروق أونلاين
  • 10123
  • 19
ح.م
خير الدين زطشي

لا يزال خبر اختيار الاتحاد الجزائري لكرة القدم للاعب الدولي السابق رابح ماجر لقيادة المنتخب الوطني الأول يصنع الحدث.

 فبغض النظر عن الانتقادات اللاذعة التي تلقاها خيار ماجر من طرف وسائل الإعلام وكذا مدربين ولاعبين سابقين، امتد الأمر ليشمل تركيبة المنتخب الوطني المنقسمة بين مؤيد ومعارض لهذا الأمر، بالنظر للحساسية التي ظهرت في الأشهر الأخيرة بين اللاعبين السابقين والحاليين أو بما يعرف بـ”صراع الأجيال”، وسط سيناريوهات كثيرة عن دواعي هذا الخيار الذي تبنته الفاف في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها رفقة المنتخب الأول.

كشفت مصادر متطابقة لـ”الشروق” بأن الخيار الذي تبنته الفاف بتعيين ماجر مدربا للخضر رفقة جمال مناد ومزيان إيغيل لم يكن سوى أداة لمحاولة “تقويم” التشكيلة الوطنية وإعادتها إلى جادة الصواب، وأضافت ذات المصادر بأن رئيس الفاف خير الدين زطشي ومن دفعه لاختيار ماجر تعمّدوا هذا الخيار رغم اقتناعهم بأنه لن يلقى قبول أو إجماع اللاعبين المحترفين الذين كانوا عادة ما يقولون كلمتهم بخصوص موضوع احتيار المدرب الجديد للمنتخب، بينما تجاهلتهم الفاف هذه المرة ووضعتهم أمام الأمر الواقع، ما يعتبر بمثابة “عقوبة” لهم إزاء تراجع مستواهم وتقهقر نتائج المنتخب الذي غادر التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 بطريقة مخزية. 

ويبدو أن زطشي الذي اقتنع بفشله في تسيير أزمة “غرف الملابس” وإحباط “الثورات” الداخلية بعد أن تسببت تصريحاته بخصوص إبعاد بعض “الكوادر” في أزمة، وجد الحل للتخلص من “تكتلات” اللاعبين، في شخص ماجر الذي سبق له وأن دخل في حرب كلامية مع عدد من لاعبي الجيل الحالي بقيادة سفيان فيغولي فضلا عن قيامه خلال تحاليله بانتقادهم وانتقاد التشكيلة الوطنية مرات عديدة، ليتحول انتداب ماجر كمدرب إلى أشبه بعقوبة سلطها رئيس الفاف على اللاعبين.

وفي هذا السياق لا يستبعد أن يتواصل “النزيف” في التشكيلة الوطنية باعتذار بعض اللاعبين عن حضور المواعيد القادمة، على غرار ما حصل في التربص الأخير الذي شهد “إعفاء” ياسين براهيمي بسبب الإصابة، والضجة التي رافقت غياب فوزي غلام والتي وصلت إلى حد التشكيك في مرضه عبر بيان رسمي من الفاف.

مقالات ذات صلة