“ماجر”: لا أعرف شخصا يُدعى روراوة !
شدّد النجم الجزائري والعالمي السابق “رابح ماجر”، الأربعاء، على أنّه لا يعرف شخصا يسمى “محمد روراوة” (..)، في فصل جديد من مسلسل “كسر العظام” بين المدرب السابق لمحاربي الصحراء ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
في تصريحات بثتها إحدى “القنوات الجزائرية الخاصة”، عاد بطل أوروبا (1987) وإفريقيا (1990)، لإطلاق تصريحات استعراضية، حيث نفى بتصميم “معرفته بشخص في هذا الوجود إسمه محمد روراوة”، وظلّ “ماجر” يردّد بقوة :”لا أعرف هذا الشخص !“.
وبدا واضحا إنّ العلاقة لا تزال متوترة بين الرجلين منذ ماي 2002، تاريخ إقالة “روراوة” لـ”ماجر” من قيادة الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، ولم يكن “روراوة” رحيما قبل أيام، حينما وجّه رسالة مشفّرة بدا واضحا إنّ المقصود بها هو “غريمه” ماجر، حيث لم يتحرّج “الحاج” عن “إهداء بلوغ محاربي الصحراء الدور الثاني لكأس أمم إفريقيا” إلى من سماهم “مدربي الاستوديوهات”.
وبعد إشرافه على منتخب الجزائر لثالث مرة بعد (1994 – 1995) و(1999)، عاد صاحب “الكعب الذهبي” لقيادة محاربي الصحراء بين الفاتح جويلية 2001 والرابع عشر ماي 2002، وهي مرحلة شهدت إقصاء الخضر في الدور الأول لكأس أمم إفريقيا 2002، قبل أن ينهزم المنتخب الجزائري وديا أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي (2 – 3) مساء 28 فيفري 2002، لينجح ليلة 14 ماي 2002، في إجبار منتخب بلجيكا على التعادل الأبيض في بروكسل، على وقع أداء راق، لكن تصريحات (مثيرة) أطلقها “ماجر” ساعات من بعد، دفعت “روراوة” لتنحيته.