ماجر يبدأ عهده بتعثر
تعثر المنتخب الجزائري لكرة القدم مجددا في تصفيات مونديال 2018 بروسيا، وأنهى آخر ظهور له أمام منتخب نيجيريا بالتعادل الإيجابي (1/1)، وذلك في مستهل عهد الناخب الوطني الجديد رابح ماجر وطاقمه المحلي.
وكان المنتخب النايجيري هو السباق لفتح باب التسجيل في الدقيقة 62 بواسطة اللاعب أوغو الذي سجل هدفا جميلا بقذفة محكمة من خارج منطقة العمليات عجز الحارس شاوشي على صدها، وأدرك القائد الجديد للخضر ياسين براهيمي التعادل في الدقيقة 87، بواسطة ضربة جزاء تحصل بنفسه عليها ونفذها بنجاح.
وأضاع المدافع ماندي والمهاجم سليماني فرصتين سانحتين للتسجيل والتعديل، لأنهما كانا وجها لوجه مع الشباك وذلك بعد تسجيل نيجيريا لهدف السبق.
ولم يقدم رجال ماجر وجها مغايرا لما عهده الجمهور الجزائري عن المنتخب منذ بداية التصفيات المونديالية، سواء في عهدي راييفاتش وليكنس، أو في عهد التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، وذلك رغم التغييرات الكثيرة التي أدخلها ماجر على التشكيلة بفعل عامل الإصابات أو لبعض الخيارات التي أرادها مثل إقحامه للحارس شاوشي أساسيا واستغنائه التام عن القائد الأسبق للخضر مبولحي.
وكان الجمهور الجزائري عامة وجمهور قسنطينة الذين غصت بهم مدرجات ملعب الشهيد حملاوي شاهدا على واحدة من أسوأ مباريات الخضر ، بعد مونديال 2014 والتي يجب أن تدخل طي النسيان، لأن المنتخب ظهر مفكك الخطوط كعادته ولعب بدون خطة واضحة، تاركا حرية المبادرة والتحكم في وسط الميدان للنسور الممتازة.
والأدهى، أن زملاء براهيمي الذين جروا كثيرا في نهاية اللقاء من أجل التعديل وكسب نقطة يحفظون بها ماء الوجه في آخر جولة من تصفيات مونديال روسيا 2018، مثلما كان الحال في مطلع التصفيات عندما تعادلوا أيضا بهدف لمثله مع أسود الكاميرون على ملعب مصطفى تشاكر، لعبوا أمام منتخب نيجيريا نصف تشكيلته من الإحتياطيين، على اعتبار أن المدرب روهر أراح كل نجومه على غرار أوبي ميكال وموزيس.
ماجر الذي توعد وتعهد بإجراء ثورة في المنتخب، يبدو أنه وقف هذه المرة على أن المأمورية لن تكون أبدا سهلة، لاسيما وأن مردود اللاعبين المحليين لم يرقى إلى مستويات عالية، خاصة وأنه اضطر الى تعويض المدافع نساخ لاعب وفاق سطيف بزميله عبد اللاوي لاعب اتحاد العاصمة بعد 30 دقيقة من اللعب.