رياضة
تربص المنتخب الوطني ينتهي الأربعاء

ماجر يصطدم بالواقع “المرير” للكرة المحلية

الشروق أونلاين
  • 11835
  • 13
ح.م

ينتهي تربص المنتخب الوطني للاعبين المحليين الذي انطلق يوم الأحد الماضي بالمركز التقني لسيدي موسى، والذي اصطدم خلاله الطاقم الفني بقيادة رابح ماجر بالواقع المرير للكرة الجزائرية، الأربعاء، حيث كان التربص “فاشلا” من كل النواحي بما أن الطاقم الفني للخضر لم يجسد البرنامج الذي كان ينوي تطبيقه، من خلال برمجة تربصات شهرية للاعبين المحليين لتعويض غياب مواعيد الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى غاية شهر مارس القادم.

أول عثرة كانت في طريق الطاقم الفني للخضر، هي معارضة الأندية والمدربين لحرمانهم من اللاعبين في هذه الفترة الحساسة التي تتزامن مع نهاية مرحلة ذهاب البطولة الوطنية، والتي يخضع فيها اللاعبون لقسط من الراحة بعد نصف موسم شاق، فضلا عن أن هذه الفترة تتزامن أيضا مع مباشرة الأندية للتحضيرات للنصف الثاني من الموسم عبر إقامة تربصات داخل وخارج الوطن، وكان من أبرز المتضررين من تربص المنتخب المحلي فريقا اتحاد العاصمة ووفاق سطيف اللذان يمثلان المنتخب عبر 10 لاعبين من أصل 21 تم استدعاءهم لخوض المعسكر التحضيري، الذي تلقى الطاقم الفني قبل بدايته ضربة موجعة أخرى بسبب إلغاء الاتحاد الاماراتي لكرة القدم للمباراة الودية التي كانت مبرمجة يوم 23 ديسمبر المقبل في دبي، بسبب مشاركة الإمارات في بطولة كأس الخليج نهاية العام الحالي. وفشل الاتحاد الجزائري للعبة في ايجاد منافسين آخرين بعد اعتذار كل من ليبيا وموريتانيا عن لقاء الخضر وديا.

وتواصلت متاعب الطاقم الفني بعد إعفاء 6 لاعبين من المشاركة فيه بسبب تعرضهم لإصابات مختلفة، ويتعلق الأمر بكل من ثلاثي وفاق سطيف عبد المؤمن جابو، محمد خثير زيتي، عبد القادر بدران، ولاعب شباب قسنطينة سيد علي العمري، ولاعب اتحاد العاصمة أسامة درفلو، ولاعب مولودية الجزائر أحمد رشيد بوهنة، يكتفي ماجر ومساعديه ايغيل مزيان وجمال مناد بالتحضير مع 13 لاعب ميدان فقط إضافة إلى حارسي مرمى.

وبالرغم من تصريحات المدرب رابح ماجر حول أهمية هذا التربص، لأجل الوقوف على مستوى اللاعبين أملا في تدعيم المنتخب الأول مستقبلا، إلا أن غياب التحفيز سيطر على يوميات التربص بسبب العوامل المذكورة سابقا، والتي “أفشلت” أول تربص للاعبين المحليين يقوده ماجر منذ تنصيبه مدربا يوم 19 أكتوبر الماضي، وهو سيناريو قد يتكرر مستقبلا، خلال التربصات الشهرية التي ينوي الطاقم الفني للمنتخب الوطني برمجتها، بما أن الأندية مقبلة على مرحلة إياب البطولة الوطنية الحاسمة، فضلا عن مشاركة 4 نواد في المنافسة الإفريقية، ويضاف إلى ذلك التذبذب الذي قد يطال برمجة البطولة، بالنظر لضرورة إنهائها في شهر ماي المقبل مثل ما تطالب به الفيفا، بسبب منافسة كأس العالم التي ستجرى بداية من شهر جوان القادم بروسيا، وكذا إصرار الرابطة المحترفة على عدم تأجيل مباريات البطولة، تفاديا للوقوع في مشاكل الموسم الماضي، حيث لم ينته الموسم الكروي سوى في نهاية شهر جوان.

مقالات ذات صلة