ماجن وزواوي يتسلمان الرئاسة يوم 7 نوفمبر ويعدان بتسوية الديون
تسارعت الأحداث في بيت شبيبة القبائل خلال نهاية الأسبوع الجاري وقرر مجلس الإدارة تسليم الرئاسة إلى الثنائي ماجن وزواوي خلفا لعبد الحميد صادمي الذي استقال من مهامه.
وسيرافق الثنائي مادجن وزواوي مدرب الفريق السابق عز الدين آيت جودي والذي سيتكفل بالأمور الفنية فقط حيث سيتسلم الثلاثي المذكور مقاليد الرئاسة خلال الجمعية العامة الاستثنائية المرتقبة يوم 7 نوفمبر المقبل وفي أول رد فعل أكد الصناعي زواوي بأنه سيعمل على تسوية كل ديون الفريق: “سنشرع في تسوية أجور اللاعبين الأسبوع المقبل حتى يتم رفع معنوياتهم ويتم تحفيزهم في مباراة الوفاق” بينما كشف ماجن عن الخطوط العريضة لمشروعهم الرياضي والتجاري الذي يتركز أساسا على بناء عدة منشآت تجارية مثل الفندق، قاعة الرياضة والمركز التجاري زيادة على ملاعب تدريبات ومركز التكوين الذي سيكون تصميمه جوهرة حقيقية يستفيد منه شبان منطقة القبائل .
أما المدرب عز الدين آيت جودي الذي سيتم تعيينه كمدير فني للفريق سيتولى بنفسه مهمة تعيين المدرب الجديد والذي أكد بأنه سيكون موسى صايب: “سأتولى مقاليد الفريق رفقة خروبي في لقاء الوفاق لكنني أريد معي موسى صايب كمدرب رئيسي بعدها لأنه الرجل المناسب في الوقت الحالي وسنتباحث معه الأمور في الساعات القادمة” وأضاف المدرب في هذا الشأن قائلا: “نملك مشروعا كبيرا ونعمل من أجل تحقيقه في هذا النادي لكي يتحسن المستوى كثيرا ونعيد الفريق إلى الطريق الصحيح” وفي حالة ما إذا تحقق المشروع أكد أيت جودي بأن الشبيبة ستعود من جديد بقوة على الصعيد الإفريقي.
للعلم فقط فإن إقالة الرئيس السابق عبد الحميد صادمي كانت بسبب فشل مشروع الإيطاليين الذين سيعقدون ندوة صحفية اليوم بالجزائر العاصمة لكشف عديد الحقائق حول مشروعهم الذي قيل الكثير عنه في الساعات القليلة الماضية.