مادام دليلة و31 سندبادا في رحلة إلى أمريكا من نفقة “البايلك”!
اصطدم العدّاؤون الكينيون بِصعوبات جمّة، للحصول على تأشيرات السفر إلى أمريكا من أجل المشاركة في بطولة العالم لِألعاب القوى.
وانطلقت مساء الجمعة بِمدينة يوجين الأمريكية (ولاية أوريغون)، فعّاليات بطولة العالم لِألعاب القوى، التي تستمرّ حتى الـ 24 من جويلية الحالي.
وتُشارك كينيا في هذه البطولة بـ 46 عدّاءً لدى الجنسَين، عِلما أن البلد – الذي يقع في شرق القارّة السّمراء – يُصنّف في خانة أقوى مدارس ألعاب القوى في العالم.
وعانى عدّاؤو كينيا الأمرّين لِاستلام التأشيرات، كما ذكرته صحيفة “كينين بوست”، السبت. التي أوضحت أن بعثة منتخب بلدها لِألعاب القوى كان يُفترض أن تضمّ 80 شخصا. لكن القائمة “ضُخّمت” وارتفع الرّقم إلى 112 فرد (فائض قدره 32 شخصا)! وهو ما تسبّب في تأخّر إجراءات دفع ملفات التأشيرات واستلامها.
وأضاف المصدر أن المسؤولين الرياضيين جلبوا معهم أهلهم وأصدقاءهم وخليطا من الغرباء والمغامرين. واستدلّ بِوجود ابنة وزير الرياضة الكيني في هذه السفرية، واستلامها التأشيرة بِكلّ أريحية أسبوعا من قبل، رغم أنها غير معنية بِبطولة العالم لِألعاب القوى.
في أولمبياد مدينة أطلنطا الأمريكية صيف 1996، وفي إحدى حلقات الحصّة الرياضية “على التماس” للتلفزيون العمومي الجزائري، من تنشيط الإعلامي مراد بوطاجين. تخلّل البرنامج فقرة تمثيلية ساخرة (سكاتش)، مضمونها عن “الغرباء” (نجل مول الكوستيم لزرق + حفيد مول الباش + صهر المدير الفلاني + شقيقة الإطار العلاني…) الذين رافقوا الوفد الجزائري إلى هذه التظاهرة الرياضية في بلاد “العم سام”. وبعد ذلك بِأيّام قلائل، تطرّق أحد صحفيي أسبوعية “الشروق العربي” إلى هذه الحصّة و”السكاتش” تحديدا، وكتب: “بوطاجين يعرف يعجن الكسرة”! ووجب التذكير أيضا بأن رئيس البعثة (أثار جدلا وسخطا في نسخة ريو 2016) لجأ إلى ما يُعرف بـ “الطومبولا” (حك تربح) لِتمويل سفرية “بلاد لي كوبوي”.