ماذا سأقدم للحياة بعد أن منحتني العلم والمعرفة؟
في هذا اليوم حاولت أن أحمل قلمي وأدوّن حصيلة ما قدمته لهذه الحياة، وفي المقابل ما منحته لي هذه الأخيرة من أفراح وآلام منذ الطفولة إلى ما أنا عليه اليوم وأدركت أن البحث في ماضي الإنسان يحيي تلك المشاعر الميتة ويبعث نوعا ما من التفاؤل والطموح في المستقبل، ولاسيما إن كان الماضي مملوءا بالانجازات والنجاحات الرائعة التي نفتخر بها.
فعليه رجعت بذاكرتي إلى مراحل الطفولة وخصوصا قبيل الالتحاق بمقاعد الدراسة لأول مرة، فكانت تلك اللحظات السعيدة والتي مرّ بها كل إنسان في هذه المرحلة، هي أشبه بأسطورة باعتبارها مرحلة الخروج إلى الواقع الحقيقي، من خلال الاصطدام بعقول مختلفة عكس تلك العقلية التي كنت أتعامل بها في البيت. ولكن كل هذا لا يمنعني من الطموح والتفاؤل الذي كان يغمر مشاعري الداخلية فقد استمرت الأفراح المتعاقبة عليّ وعلى كل العائلة من خلال حصولي على مختلف الشهادات النهائية للأطوار الثلاثة، لأنها كانت عبارة عن خطوات التقدم للأمام في الواقع من أجل الاكتشاف واكتساب العلم والمعرفة .
وأذكر يومها أن أحد معلمي الابتدائية سألنا عن مهنة المستقبل، وكانت إجابتي حينها (مهنة الصحافة) ولقد تمسكت بهذه الأمنية إلى غاية وصولي إلى القسم النهائي في المرحلة الثانوية لاجتياز شهادة الباكالوريا. ربما أحدكم يسألني: لماذا بالضبط وقع اختيارك على هذه المهنة؟ في أحد دروس التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي تطرقنا إلى موضوع حول: “ايجابيات الصحافة وسلبياتها”، وقد سألنا المعلم حول مدى مصداقية الصحافي قي نقل الأخبار ونشرها للعامة، وقد ترك لنا السؤال مفتوحا ولم يجبنا عليه، فأدركت حينها أن الإجابة عن هذا السؤال لا تكون إلا من خلال تجربة ممارسة هذه المهنة. لكن القدر شاء أن تزول هذه الأمنية من عقلي وذلك بمجرد ظهور نتائج قبول التخصص الذي سأدرسه في الجامعة، وكانت النتيجة “تخصص الفلسفة”. وبما أن هذه الأخيرة كانت الشعبة التي درستها في مرحلة الثانوية وتعلقت بها نوعا ما جعلتني اقتنع ببعض أفكارها. وقلت لنفسي: لماذا لا افتح بابا جديدا بهذا التخصص، لعله يمنحني طعما جديدا لهذه الحياة والواقع؟. وبما أنها (محبة الحكمة) دفعني الفضول لأسعى في هذا المسلك واستمتع بمغامراته الإبداعية والفكرية.
ولو تصدقوا فقد أثرت فيّ عبارة رائعة قالها لنا إحدى الأساتذة في السنة الأولى جامعي “أنت لا تختار الفلسفة.. وأنما الفلسفة هي من تختارك كصديق لها” فتحمست لهذا القول ووضعته أمام عيني كعنوان كبير لكل عمل أو مشروع يتعلق بموضوع الفلسفة. فالحمد لله، وفقنا سبحانه وتعالى في كل تلك السنوات الجامعية، حتى جاء ذاك اليوم معلنا عن نهاية تلك المرحلة التي يصفها البعض بثروة قارون، والبعض من يراها مقرا لاختيار شريك الحياة سواء تعلق الأمر بالشاب أو الشابة، والبعض من يراها نصف جنة ونصف نار، و.. و.. ربما أحدكم يسألني: وأنت ما رؤيتك لها؟. في الحقيقة يصعب علي الإجابة في البداية، لكن بعد دقيقة التفكير والتشاور مع الذات، أجيبك كما يقول الناس ”عين شافت وعين ما شافتش”.
وهكذا بعد حصولي على شهادة الليسانس، بقيت حائرا: هل هي إيعازا لمرحلة العمل والعيش الهنيء في هذه الحياة من خلال تحقيق البيت السعيد والزوجة الصالحة السيارة الفاخرة. والتي هي بمثابة أحلام ولقد حولناها – نحن الجزائريين – كطموح أم أنها هي إعلان وعنوان لحياة البطالة والمشاكل الاجتماعية – عفانا الله وإياكم منها – أو الركض طيلة الأيام والشهور والسنوات وراء مناصب مابين واحد أو خمسة على الأقل، لعلنا نحظى بإحداها لتدخلنا إلى عالم الشغل. لكن – والكل يدرك ذلك – بيروقراطية الإدارة وما تتضمنه من رشوة وغش واحتيال حال دون ذلك، ولكن من باب قوله تعالى “ولا تقنطوا من رحمة الله”. فقد التزمت بالصبر، وإننا نسعى لمواصلة الدراسة من خلال اجتياز مسابقات الماجيستر والتسجيل في الماستر. ولسان حالنا يقول: (عش بالحب.. عش بالإيمان.. عش بالأمل.. عش بالكفاح. وقدر قيمة الحياة) فالله يمهل ولا يهمل.
وهكذا تنتهي حكايتي مع الواقع في شطرها الأول في انتظار ما ستكشفه لنا الأيام المقبلة، وللحديث بقية..
ب/ أدرار
.
.
رد على مشكلة:
يخسر القضية من يتزوجني لأني ابنة عائلة ثرية
تجاوزت الأريعين وبقي تفكيرك على هذا النحو عيشي حياتك في طاعة الله، ولا تجعلي الزواج أكبر همك. في مثل هذا الوضع، لا تنتطري الزوج الأفضل، ولا تحتقري من هو دون ذلك. “اللي قبل بيك اقبلي بيه واستروا بعضاكم”، أما بالنسبة لحقك في التركة فيجب أن تطالبي به ولا تتخاذلي، فالوكالة لا تحرمك من الميراث، وهناك إجراءات تسقط بالوفاة استشيري أهل الاختصاص.
الواقعي
كل شيء بالمكتوب وتأكدي أن لا أحد يمكنه أن يرد عنك القضاء ولا الفقر ولا الغنى لأن كل شيء مسطر في كتاب، فلا تيأسي حاولي إعادة بناء حياتك من جديد وتوكلي على الله وثقي بنفسك لتكوني امرأة ناجحة لا دون الاهتمام بالسن، خذي العبرة من السابقين ولا تيأسي “ربي يفرج عليك”.
سوسو
توجهي إلى الله تعالى بالدعاء سرا في الثلث الأخير من الليل ليفرج همك، عليك بالتقرب من الله بالذكر والصدقة، تعلمي حرفة تنفعك كالخياطة، الحياكة أو الطرز أو حتى الحلاقة، في مركز التكوين المهني أو لدى الخواص، فاليد العليا افضل من اليد السفلى، اسأل الله أن يرزقك الخير بغير حساب أما عن الزوج فإنه مكتوب لك رزقك وكل خطوات حياتك منذ أن كنتِ في بطن الوالدة رحمها الله، فلا تحقدي على إخوتك واسألي الله ان يكتب لهم الهداية والله الموفق والمعين.
فاعلة خير/ أرض الله الواسعة
“ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب”. اجعلي توكلك على الله وبادري بالطاعات خصوصا الصلاة واذكري الله كثيرا وإن كانت نيتك صادقة يحسن الله إليك ويرزقك الهداية التي هي نعمة عظيمة.
لا يجوز جعل تصرف في الميراث لشخص واحد، وعليه يلزم أن ترفعوا قضية ليأخذ كل ذي حق حقه، وإذا خفت أن تجلب لك المشاكل فاستعيني بالدعاء ليفرج الله همك.
.
.
كلمات في الصميم
إن لوسائل الإعلام دورا كبيرا في إحداث الشقاق في البيوت ولا سيما ممن لا يتقي الله تعالى من الطرفين، فالرجل الذي يشرق ويغرب ويطلق عينيه وأذنيه شمالا ويمينا ويتعلق قلبه بمناظر النساء اللواتي يعرضن أجسادهن لكل مشترٍ لن يعود مقتنعا بزوجته المصون الطيبة الطاهرة فينصرف عنها تحت ذرائع واهية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه”.
كما أن المرأة التي تثقل كاهل زوجها بالمصاريف لتحقيق ما تراه في وسائل الإعلام من مباهج الحياة، ولا يعجبها شيء في حياة زوجها، يتحول هذا السأم إلى كره، وتتفاقم المشكلة حتى تؤدي إلى الطلاق
إن المرأة – الزوجة – أيها الرجل ليست ممثلة ولا مغنية ولا مذيعة في قناة فضائية إنها ربة منزل، ومربية أجيال. إن المهمة التي تقوم بها لا تسمح لها أن تظهر بالشكل الذي تراه والذي يمكن أن تحقق شيئا منه في أوقات دون أوقات إذ ينبغي للمرأة أن تتزين لزوجها وأن تبدي له ما يجعله يتعلق بها، ويمتع نظره فيها.
إن الرجل – أيتها المرأة – ليس مصنعا يعمل ليلا ونهارا ولا مصرفا يضخ الأموال عند الطلب فيجب عليك أن تراعي ظروفه المالية وتقتصدي في المعاش، ولا تمد عينيك هنا وهناك لتسايري الواقع الذي لا يقدر عليه زوجك فتكونين سببا في إحداث هوة بينك وبينه تؤدي إلى خراب البيت
إن من أسباب الطلاق ما يقوم به كلا الطرفين من مداخلات قد تفتح بابا أو أبوابا من مسببات الفراق، وخاصة أخوات الزوج وبعض أرحامه ولا شك أن الأم غير الواعية والتي تصغي لكل حديث يأتيها من هنا وهناك حتى تتغير على ابنها وزوجته، فعلى الزوجة أن تكون عاقلة، وتسد هذه المنافذ بخلقها وخوفها من بارئها وطاعتها زوجها في غير معصية دون أن يقع عليها الظلم، وقد تكون أم الزوجة ممن يفسد على الزوجين حياتهما، وذلك بأن تنفخ رأس ابنتها ولو كانت هي الظالمة وتلقى دعما من شقيقات الزوجة، وهن بناتها، فيجب على قائد السفينة ـ الزوج ـ أن يتقي الله تعالى، وأن يراقب ربه في نيته وأعماله، ويتصرف بحكمة وعقلانية بعيدا عن الانفعال والاندفاعية.
إن الثقافة الزوجية ضرورية للزوجين لتعصمهما من الفتن والريح التي تهب عليهما، كما أن على الشركاء الآخرين من الطرفين أن يساعدوا ركني الحياة الزوجية على بناء البيت، وسد كل الثغرات التي يمكن أن تنفذ منها العواصف التي تجعل البيت يخر على ساكنيه.
القناعة والبساطة والشفافية في العلاقات من عوامل التماسك في الحياة الزوجية، وفوق كل هذا الخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل والعمل بالتنزيل.
عز الدين من المدية
.
.
من القلب
ثارت بداخلي رغبة جامحة في التساؤل
عن جدوى الشكاوي والمظالم والتهم
التي ضاقت بها بطون الرسائل
مادامت الملايير مازالت تنهب
والخزائن تنهب والحق غائب
فاللصوص لا يعدمون الوسيلة
وبين أيديهم أحدث الوسائل
وتلك لعمري حالهم والشكاوي لسان حالنا
ومادام الحال مائلا سأظل أتساءل
مادمنا في بلد ديموقراطي فقد تعددت الافكار والهوايات
بعضنا يهوى النصب والاحتيال والبعض نهب الأموال
أما الآخرون فيستهويهم الانتحار
وشنق أنفسهم بالحبال وهناك هواية غريبة
كالنوم في الشارع و الاكل من المزابل
وطبعا امثالي من المتسائلين ليسو قلائل
فلماذا تحشر الصحافة أنفها في الخصوصيات
وتضخم توافه المسائل مازلت أتساءل
لماذا يصرون على مخاطبتنا بغير لساننا
ويستوردون أفكارا لا نفهمها ولا تهمنا
ويرغموننا على سماع نعيق الغربان
بدل شدى البلابل ثم إذا هجرناهم وطلقناهم ثلاثا
تزعجهم البدائل إني اتسائل مادام للرئيس الفخامة
وللسيد الوزير المعالي والسعادة من نصيب السفير
والاحترام للسيد الوالي فماذا بقي للمواطن غير الفقر وذل السؤال طبعا يحرجكم سؤالي لا تريدون إثارة المشاكل..
لكن رغم ذلك مازلت أتساءل بعد أن سدّدنا فواتير الماء والغاز والكهرباء وغرامة ضمنا المنازل في حال حدوث الزلازل وبعد أن فرغت جيوبنا.
ورهنا حلي الحلائل عالجتنا الجهات الرسمية بخبر عاجل زيادة أجور نواب البرلمان تقديرا لمجهودهم الهائل أنا كمواطن من حقي أن أتساءل لمادا يصر ولاة أمورنا على الكيل بمكيالين أم انهم مواطنون بالامتياز، وما نحن إلا طوائف ومذاهب وفصائل، ألا يدعو ذلك للتساؤل؟ وبما ان اختلاس الملايير صار بدعة ولجان التحقيق والمحاكمات المسرحية ليست سوى خدعة صرنا نستفتح يومنا بفضيحة ولا نختمه إلا بمهزلة..
وبين الصباح والمساء تحدث في الخفاء فضائح ومهازل
أبطالها يعاقبون بالبراءة رغم ثبوت القرائن والدلائل
وكل ذلك وفق مسرحية مكشوفة مخرجها فاشل
ألا يثير ذلك رغبة التسائل بينما كنت أستمتع بهوايتي سالفة الذكر وأختلي لوحدي ببنات أفكاري
اقتحم المحققون داري.. صادروا قلمي ودفاتري
وبالأحمر شمعوا فمي وكانت تلك طريقتهم في إنذاري
تستغربون الإجراء وتشعرون برغبة في التساؤل
تساءلوا ولست مسؤولا عن النتيجة لأني تبت من ذنب التساؤل فأبدا لا تحاول.
سليم فرحاتي /بريكة باتنة
.
.
نصف الدين
إناث
7360- فتاة من معسكر 38 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تود الزواج من شاب، يتراوح عمره ما بين (37 - 40 سنة) يكون مقبول الشكل ولا يهم إن كان أرمل أو مطلقا.
7361- امرأة من العاصمة 47 سنة، ترغب في الزواج من رجل يخاف الله (لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا) ويفوقها سنا.
7362- نصيرة 37 سنة، من بوسعادة، عزباء، ماكثة في البيت تبحث عن رجل صادق، يتراوح عمره ما بين (40 - 56 سنة) لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا يكون من الوسط أو الشرق.
7363- فتاة من البليدة 30 سنة، جميلة الشكل، ماكثة في البيت، متحجبة، عزباء، تبحث عن رجل لا يتعدى (40 سنة) لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا يكون من الوسط.
7364- فريدة 41 سنة، من سكيكدة، عزباء، ماكثة في البيت تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين (42 - 50 سنة)، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا بأولاد، يكون من نفس الولاية.
7365- نجمة من ولاية ورڤلة 30 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل من 35 سنة وما فوق، يكون من الشرق ولا يهم إن كان أرمل أو مطلقا (بدون أولاد).
.
ذكور
7386- إسلام 27 سنة، من الطارف، متحصل على شهادة الليسانس، يرغب في الزواج.
7387- أخ من البليدة 38 سنة، متزوج منذ 9 سنوات، بدون أولاد، يرغب في الزوجة الثانية لا يتعدى عمرها 28 سنة.
7388- توفيق من العاصمة، 36 سنة، عامل، يرغب في الارتباط مع فتاة يتراوح عمرها ما بين (20 - 28 سنة) تكون من العاصمة، بومرداس، تيبازة.
7389- محمد من العاصمة، 29 سنة، تاجر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج يتراوح عمرها ما بين (22 - 28 سنة) تكون من العاصمة وما جاورها.
7390- شاب من العاصمة 39 سنة، عامل حر، يبحث عن فتاة من العاصمة، لابأس إن كانت أرملة أو مطلقة لا يتعدى سنها 39 سنة.
7391- رجل من الغرب 40 سنة، عامل يبحث عن فتاة للزواج يتراوح عمرها ما بين (24 - 28 سنة).