جواهر

ماذا بعد أن وجدت صورا خليعة لأختي؟!

ردت: نادية
  • 33947
  • 51
ح.م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، لي أخت في العشرين، طالبة بأوروبا، خلال عودتها للمنزل وجدت صورا مخلة لها رفقة شاب هناك!!!

لقد شعرت حينئذ بهستريا تحولت مع الوقت لكآبة شديدة ولا أعلم ما علي فعله؟ أخشى أن أخبر أمي فتصاب بمكروه، وهي على الأرجح ستقوم بفصلها عن الدراسة؟

لم أعد أكلمها ولا أطيق النظر إليها.. أردت أيضا تناول الموضوع مع خالتي لكي تكلم أمي نيابة عني لا أعلم ما علي فعله انصحوني؟؟؟

سامي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

تحية طيبة أخي الفاضل وبعد:

نشكر لك ثقتك بنا ومشاركتك لنا هذا الهم الكبير والمشكل المؤرق الذي من الصعب تقبله بالنسبة لشاب عربي تربى في مجتمع مسلم ومحافظ، لكن عدم تسرعك أخي هو عين الصواب، فثورة الدم والتصرف بعصبية لن يزيد الأمور إلا تعقيدا ومن الأفضل التفكير الملي لتقويم سلوك أختك المعوج خاصة وأن ما حصل قد حصل..

إن الغربة أخي الفاضل دوامة لا يمكن لشابة في مقتبل العمر مقاومة إغراءاتها خاصة إن لم تكن مزودة بوازع ديني وأخلاقي كبير، لذلك فمن الواجب نصحها وتوجيهها وتنويرها أولا وإن لم ترتدع تنتقل أخي لأسلوب الزجر.

إن ما عليك فعله الآن هو التكلم معها وعدم إدخال أطراف خارجية عن العائلة تجنبا لتلويث سمعتها، أنت أخوها وعليك أن تكون حازما معها بحيث تدخل معها مباشرة في صلب الموضوع دون لف ودوران..

قم بدعوتها خارج المنزل للتنزه أو تناول الغداء معا وتحدثا بعيدا عن والدتكما كي لا تصيبها الخيبة.. صحيح سيكون الأمر صعبا للغاية عليك لكن لا بد من المحاولة والتحكم في الأعصاب..

أخبرها بمنتهى الهدوء بأنك رأيت الصور وبأنك مستاء جدا، وصمتك الآن لا يعني صمتك الدائم.. اسألها كيف تجرأت على خيانة الثقة واطلب منها أن تقطع علاقتها بذاك الشاب وإن كان جادا معها فعليه التقدم لخطبتها وليس استغلالها..

قل لها أخي أنك لن تخبر والدتك الآن وأنك ستعطيها آخر فرصة لتصليح ما كان وبعدها لن تلوم إلا نفسها.. حدثها عن قصص الغدر والقتل والاستغلال في الخارج.. أشعرها كم هي المرأة مهانة هناك وكم هي مستهلكة ووسيلة للعبث.. اجعلها تنفر من نفسها ومما فعلت كي تعود لرشدها..

أخيرا أخي دعها تفكر مليا وتعطيك قرارها ولك مطلق الحرية في أن تخبر والدتك لأنها إن ضاعت هناك فلن تسامحك أكيد.. وفقك الله لما فيه الخير والسداد وبالتوفيق.

للتواصل معنا:

fadhfadhajawahir@gmail.com

مقالات ذات صلة