منوعات
لا تزال مفتوحة إلى اليوم بأمر من النبي

ماذا تعرف عن “خوخة أبي بكر” في المسجد النبوي؟

الشروق أونلاين
  • 576
  • 0
ح.م
خوخة أبي بكر في المسجد النبوي

تعتبر “خوخة أبي بكر” من المعالم التاريخية المرتبطة بعهد النبوة، التي يحضتنها المسجد النبوي في المدينة المنورة. كشاهد على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته. 

والخوخة، حسب ما أوضحته وكالة الأنباء السعودية في مقال نشرته يوم الثلاثاء، هي مدخل صغير يشبه النافذة الواسعة، يُفتح بين بيتين. ويُركَّب عليه باب للدخول إلى المسجد.

وكانت خوخة أبي بكر الصدّيق، بابا يصل بين بيته والجهة الغربية من المسجد النبوي. بعد العمود الأخير من حدّ المسجد القديم.

متحف الحضارة الإسلامية بمنارة جامع الجزائر يفتح أبوابه أمام الزائرين

ووفق ما نقله المصدر عن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، فقد كان المسجد النبوي يضم ثلاث خُوَخ:

وقد أُبقي على هذه الأخيرة مفتوحة بأمر من النبي. في خطبة قبيل وفاته سنة 11 هـ، حين أخبر الصحابة أن:

عبدًا خيّره الله بين زهرة الدنيا وما عنده فاختار ما عند الله. فبكى أبو بكر -رضي الله عنه- وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فتعجب الصحابة من قوله.

ثم بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه هو المقصود نفسه. وقال: “إن من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا من أمتي لاتخذت أبا بكر، إلا خلة الإسلام، لا يبقيّن في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر”.

“ويجسّد بقاء هذه الخوخة مفتوحة، دلالة رمزية على منزلة أبي بكر الصديق. الذي كان أقرب الناس إلى النبي، ورفيقه في الهجرة، وأول الخلفاء الراشدين”، يضيف المصدر.

مقالات ذات صلة