رياضة

ماذا حدث بِالضّبط؟ الجزائر- الكونغو.. ذات مارس من عام 1988

علي بهلولي
  • 4313
  • 0
بلعيد لكارن

سبق للمنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم مواجهة الفريق الكونغولي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وأيضا بِبلاد مراكش. وعرفت المباراة أمرا جدّ مميّز في تاريخ البطولة القارّية.

حدث ذلك في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لِنسخة مارس 1988، وحينها فاز رجال المدرب الوطني إيفغيني روغوف (التقني السّوفياتي الرّاحل)، بِهدف المهاجم عبد القادر فرحاوي.
في تلك الفترة، قدم المنتخب الكونغولي إلى مسرح “الكان”، بِتسمية فريق الزائير، البلد الذي كان يجمع بين الجارتَين الحاليتَين الكونغو كينشاسا والكونغو برازافيل.
وإذا كان الفريق الزائيري قد أُقصي بعد الخسارة أمام الجزائر، فإن تحديد المنتخب الثاني والأخير المتأهّل عن الفوج الأوّل إلى الدور نصف النهائي (بطولة بِثمانية منتخبات)، أجبر الاتحاد الإفريقي لِكرة القدم على اللّجوء إلى إجراء استثنائي ونادر جدا.
جمع “الخضر” وفريق كوت ديفوار 3 نقاط لِكليهما، مع تعادلهما بِهدف لِمثله في مباراة الجولة الأولى، وحيازتهما نفس فارق الأهداف (لا شيء)، وسجّل كلاهما هدفَين في ثلاث مقابلات وكان حينها الفوز يُحتَسب بِنُقطتَين، نظير نقطة للتعادل، ولا شيء للخسارة.
أجرت “الكاف” عملية قرعة، بِحضور مسؤولي الهيئة الإفريقية واللّجنة المحلّية للتنظيم وممثّلي المنتخبَين، واخْتُير رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم الرّاحل بلعيد لكارن لِسحب إحدى الكريّتَين. وكانت النتيجة ظهور كريّة الجزائر، فتأهّلت إلى نصف النهائي.
بعد نهاية الحفل الرّمزي للقرعة، صرّح لكارن قائلا إنه قرأ سرّا ما تيسّر له من الذّكر الحكيم، وهو يتّجه نحو سحب إحدى الكريّتَين.

مقالات ذات صلة