ماذا سيقول بوتفليقة عشية التشريعيات؟
يشرع اليوم، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في زيارة عمل وتفقد لولاية سطيف، يرافقه فيها 5 وزراء، يوجه خلالها خطابا بمناسبة ذكرى مجازر 8 ماي 45 التي استشهد فيها حوالي 45 ألف شهيد على يد الإستعمار الفرنسي الغاشم، وذلك في كل من مدن قالمة وخراطة وسطيف.
وهو الخطاب الذي تعول عليه الأسرة الثورية لإجبار فرنسا على الاعتراف بجرائمها البشعة التي ارتكبتها في حق الجزائريين، خاصة في ظل إطاحة الشعب الفرنسي عن طريق صناديق الإقتراع بالرئيس ساركوزي، وإزاحته من قصر الإليزيه وانتخابهم هولاند رئيسا للبلاد. ومن المنتظر أن يشرف رئيس الجمهورية، على تدشين عدة مشاريع تنموية كبرى في سطيف، منها جامعة الهضاب وكذا وضع حجر الأساس لمدرسة أشبال الأمة ببلدية عين أرنات. وبهذه المناسبة استعدت عين الفوارة ولبست أحسن حلة لاستقبال الرئيس بوتفليقة، الذي لم يشرب من مياهها منذ قرابة ثلاثة سنوات. وعلمت “الشروق”، من مصادر مطلعة، أن الأجهزة الأمنية بولاية سطيف ضبطت الساعة على موعد زيارة رئيس الجمهورية اليوم، إلى مدينة عين الفوارة ووفرت تغطية أمنية بأكثر من 4000 من عناصر الأمن والدرك الوطنيين، كما أعدت مخططا أمنيا يرتكز على تكثيف الحواجز الأمنية الثابتة والمتحركة، إلى جانب تعزيز عناصر الشرطة عبر النقاط الحساسة، لا سيما بمركز الولاية أين ينشط الرئيس تجمعه الشعبي بقاعة 8 ماي.