ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول الثوم؟
يُساهم الثوم في خفض ضغط الدم، حيث يعتقد الأطباء أن ذلك مرتبط بمركب طبيعي يُسمى الأليسين، والذي قد يثبط الإنزيمات التي ترفع الضغط.
أظهرت دراسة سريرية أن تناول الثوم الطازج يوميا يمكن أن يساهم في خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاعه، حيث طُلب من المشاركين استهلاك فصوص من الثوم النيء بشكل منتظم لمدة 12 أسبوعا.
وقد سُجّل انخفاض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي مقارنة بالقيم قبل بدء التجربة، ويرجع ذلك إلى احتواء الثوم على مركب الأليسين الذي يساعد على توسعة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، بحسب موقع maturitas
كيف يؤثر الثوم على ضغط الدم؟
تشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يُخفض ضغط الدم. ويُمكن أن يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين 16% و40%
يُمكن للأليسين، وهو المركب النشط الرئيسي في الثوم، أن يُساعد في خفض ضغط الدم من خلال:
التأثير على إنزيمات تحويل الأنجيوتنسين: (ACE) تُؤدي هذه العوامل المُضيقة للأوعية الدموية إلى ارتفاع ضغط الدم عن طريق تضييق الأوعية الدموية. من خلال تقليل الأنجيوتنسين، يُعزز الأليسين تدفق الدم بحرية أكبر ويُخفض ضغط الدم.
إحداث تأثيرات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات: قد تُساهم هذه التأثيرات في حماية الأوعية الدموية من التلف، مثل تصلب الشرايين، مما يُساعدها على تنظيم ضغط الدم بشكل أفضل.
إحداث تأثيرات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات: قد تُساهم هذه التأثيرات في حماية الأوعية الدموية من التلف، مثل تصلب الشرايين، وبالتالي تنظيم ضغط الدم بشكل أفضل.
تحفيز توسع الأوعية الدموية: قد يتم ذلك عبر آليات تشمل إنتاج أكسيد النيتريك (NO)، الذي يُرخي جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وفقا لموقع verywellhealth
مكملات الثوم مقابل الثوم النيء
تُؤثر مكملات الثوم على ضغط الدم بشكل أكبر من الثوم النيء. وعند تناول الثوم النيء، تُعدّ طريقة تحضيره مهمة.
يؤدي تقطيع الثوم أو فرمه إلى زيادة إنتاج الأليسين، وهو المركب المسؤول عن التأثير على ضغط الدم. ولكن طهي الثوم يُقلل من إنتاج الأليسين، لذا يُفضّل تناوله نيئا، حسب موقع goodrx
احتياطات عند استخدام الثوم للضغط المرتفع
كما ذكرنا فإن الثوم يساعد على خفض الضغط المرتفع، ولكن يجب أخذ بعض الاحتياطات بعين الاعتبار عند استخدام الثوم للضغط:
– تأكد من استشارة الطبيب قبل البدء بتناول مكملات الثوم.
-لا ينبغي تناول الثوم مع الأدوية المميعة للدم، بما في ذلك الأسبرين والوارفارين، أو بعض المكملات الغذائية مثل الجنكة، حيث يمكن أن تزيد هذه المجموعات من خطر حدوث آثار ضارة مثل النزيف والكدمات.
– امتنع عن أخذ الثوم إن كنت تعاني من حساسية الثوم أو شعرت بتهيج أو عدم ارتياح.
– لا يُنصح بتناول مكملات الثوم للحامل أو المرضع، وفقا لموقع altibbi