رياضة
45 رئيس دولة وحكومة و11 ألف رياضي في الأولمبياد

ماراكانا يحتضن حفل الافتتاح وسط تعزيزات أمنية صارمة

الشروق أونلاين
  • 1895
  • 0
ح.م
ملعب ماراكانا الشهير بمدينة ريو دى جانيرو

تدشن دولة البرازيل أولمبياد ريو 2016،الجمعة، بتنظيم حفل الافتتاح الذي يقام حفل في ملعب ماراكانا الشهير بمدينة ريو دى جانيرو، ما يجعل أنظار الأسرة الرياضية العالمية تتجه نحو هذا الحدث العام الذي سيحتضن مجمل المنافسات والألعاب، في رحلة التنافس الرياضي على حصد الميداليات.

ومن المنتظر أن يحضر حفل الذي بملعب ماراكانا 45 رئيس دولة وحكومة، وسط تواجد أمني مكثف في المدينة، حيث قامت السلطات بنشر ما يقارب 85 ألف عسكري وشرطى، وذلك لحماية الشخصيات والرياضيين، إضافة إلى السياح الذين يتوقع وصول عددهم إلى ما يقرب مليون زائر.

وسيعرف حفل الافتتاح مشاركة أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في الشق الفني، وذلك بأغنية أسماها “الأمل”، قام بتأليفها وتسجيلها خصيصاً لحفل الافتتاح. كما سيعرف حفل افتتاح أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 رقصات استعراضية لأكبر 12 مدرسة سامبا، إضافة إلى مشاركة مغنية موسيقى الفانك الشهيرة “أنيتا”.

وحسب تصريحات المنتج المنفذ لحفل الافتتاح، فإن البرنامج المسطر سيكسر تقاليد العروض المكلفة، مضيفا بأن حفل الافتتاح لن يكون فخما، وقد تم تصميمه حسب قوله ليتماشى مع الظروف الاقتصادية الحالية في البرازيل، وأوضح باليتش قائلا: “الافتتاح لن يكون بفخامة بكين وضخامة المؤثرات الخاصة لأثينا: والاستعراضات التكنولوجية لحفل لندن. إنه حفل افتتاح عادي: سيكلف نصف القيمة التي تكلفها حفل ألعاب لندن 2012، والبالغة حوالي 42 مليون دولار”. 

وتابع المنتج المنفذ للحفل قائلا “تملك البرازيل آخر حديقة كبيرة في العالم، مثل غابات الأمازون المطيرة، فنحن نريد الاهتمام بهذه الحديقة، وحاولنا تقاسم هذه الرسالة، رسالة الأمل، حيث إن الحفل سيكون معاصرا دون مؤثرات خاصة، سيتحدث الحفل عن المستقبل، وسيكون الأمر بطريقة بسيطة، والعرض ليس تعبيرا عن مدى جودة أو حداثة البرازيل”.  

وتعد مراسم الافتتاح من الأسرار الكبيرة في الألعاب، إلى جانب آخر من يحمل الشعلة الأولمبية، والذي يتولى مسؤولية إيقاد المرجل، لكن من المرجح أنه لن يكون مشابها لشكله الضخم في الدورات السابقة، والذي كان يمكن رؤية ألسنة اللهب العملاقة على بعد أميال، حيث يؤكد المنظمون بان المرجل سيكون منخفض الانبعاثات بسبب إجراءات التقشف، وتفادي حرق كميات هائلة من الغاز.

وإذا كانت الشعلة الحقيقية ستكون متاحة فقط لحاملي تذاكر الملعب الأولمبي، فإن نسخة أصغر سيتم وضعها في وسط ريو، حتى يكون بوسع الجماهير التقاط صور لها، حيث سيشارك حوالي 4800 شخص في حفل الافتتاح، إضافة إلى 11 ألف رياضي سيدخلون الملعب، ويتجمعون في منتصف ملعب كرة القدم الشهير.

ومعلوم أن البرازيل مر بأزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، بضعها تعود إلى أزمة الركود التي عرفها العالم منذ ثلاثينات القرن الماضي، حيث يواجه المنظمون صعوبات في توفير الموارد المالية والانتهاء من الملاعب ومشروعات البنية التحتية قبل أيام من انطلاق الأولمبياد. 

مقالات ذات صلة