العالم
انتقدت إقامة مصنعي رونو وبيجو- سيتروان للسيارات

مارين لوبان: باريس تحارب البطالة في الجزائر وتنسى الفرنسيين

الشروق أونلاين
  • 9625
  • 2
ح.م
مارين لوبان

شنت الجبهة الوطنية الفرنسية هجوما شديد اللهجة على حكومة مانويل فالس واستثماراتها بالجزائر، متهمة إياها بالنضال والعمل من أجل محاربة البطالة في الجزائر وخلق مناصب شغل للجزائريين، وليس لإيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل من للفرنسيين، وذلك من خلال إقامة مصنعين للسيارات بالجزائر.

وجاء في بيان للأمين العام لحزب الجبهة الوطنية نيكولا باي والنائب بالبرلمان الأوربي، أنه في وقت كانت إيمانويل ماكرون وزيرة الاقتصاد وليرون فابيوس وزير الخارجية يدشنان مصنع السيارات رونو في نوفمبر 2014 بوهران، بلغنا أن مجمع “بي.أس.أ” بوجو سيتروان، يعتزم هو الآخر إقامة موقع هناك.

أضاف بين الجبهة الوطنية الفرنسية التي تقودها مارين لوبان، أنه في وقت تنهار فيه سوق العمل بفرنسا، ارتبط ذلك بعمليات نقل وتحويل المصانع خارج البلد وسياسة التقشف في الميزانية، ما تسبب في بطالة عامة، مشيرا إلى أن هذا المشروع الثاني لإقامة مصنع لمجمع سيارات فرنسي بالخارج -أي مشروع بوجو سيتروان- يمثل إحباطا كبيرا للفرنسيين الذين لم يجدوا حتى منصب عمل بسيط.

وذكر البيان أن حكومة مانويل فالس خضعت لإملاءات بروكسل وبقيت عاجزة عن عمليات نقل المصنع إلى الخارج التي تدمر تحت نار هادئة القوة الاقتصادية الفرنسية، ووجود منافسة أوربية وأخرى من خارج دول الاتحاد الأوربي.

وبدا التحامل واضحا في بيان الجبهة الوطنية الفرنسية التي تؤكد في كل خرجة من خرجاتها أنها تعاني من عقدة اسمها الجزائر، وهذا عبر الأجيال التي تداولت على مناصب القيادة في هذا الحزب، خصوصا عزم شركات صناعة السيارات الفرنسية إقامة مصانع لها في العشرات من الدول عبر العالم من الصين إلى البرازيل مرورا بأوربا وإفريقيا، لكن البيان لم يتطرق إلى هذه المصانع المحولة إلى الخارج، واكتفى فقط بسرد الأمثلة المتعلقة بالجزائر رغم حداثة هذين المشروعين، فالأول شرع في الإنتاج بطاقة متوسطة، والثاني ما زال مشروعا على ورق.

مقالات ذات صلة