رياضة
موسم صعب على النجم الصغير وعلى فريقه

مازة يلعب مباراة أولى مقبولة مع ليفركوزن

ب.ع
  • 2019
  • 0

بعد غيابه عن حصص تدريبية وعن المباراة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية أمام فلامينغو البرازيلي التي خسرها رفقاؤه بالثقيل، كان يوم الأحد، أول ظهر لفتى الخضر الجديد إبراهيم مازة مع ناديه الجديدة في لقاء ودي أمام الفريق الألماني بوخوم الذي يعتبر أعرق فريق في العالم والذي سبق وأن تقمص ألوانه عنتر يحيى.

المدرب المثير للجدل الذي لا يقنع أحد “تين هاغ” دفع بمازة كأساسي في الشوط الأول، وحاول النجم الجزائري بكثير من الخجل إبراز قدراته، فكان ينجح أحيانا ويضيع في الفردية أخرى مضيعا العديد من الكرات في وسط الميدان، بدليل أن فريقه سجل هدفي الفوز في الشوط الثاني بعد خروج مازة، لكن مع ذلك فهي مباراة ودية يعتبرها الألمان ميزان لكل لاعب، وللفريق ككل.

الأكيد، أن فريق بيار ليفركوزن الذي عاش عامين من الأحلام مع المدرب الإسباني المتنقل إلى ريال مدريد بفوز بالدوري والكأس ومشاركة في رابطة أبطال أوربا ثم انتزاع المركز الثاني وإعادة المشاركة في رابطة أبطال أوربا، الأكيد أنه سيجد صعوبة كبيرة في المواصلة على نفس المنحنى الذي رسمه الإسباني تشافي ألونسو، وهو الجو الصعب الذي وجد مازة نفسه فيه وعليه أن يكون قوي الشخصية ولا يتأثر بالخصوص بمسار المباريات الودية، وخاصة مباريات البوندسليغا الأولى.

معلوم أن الدوري الألماني هو آخر الدوريات الكبرى المنطلقة، بمعنى أن الوقت مازال أمام مازة ليطبخ نفسه ضمن طبق المدرب “تين هاغ”، وإذا تمكن من خطف مكانة أساسية ومشت معه كما يتمنى أنصار الخضر، فسيكون بيتكوفيتش أسعد إنسان بخط وسط متنوع فيه الكثير من المواهب ومنهم بن ناصر وبن طالب وزروقي وحسام عوار وعبداللي وبوداوي وطبعا إبراهيم مازا.

لعب مازة مساء الأحد أول مباراة له مع بيار ليفركوزن وهو في سن الـ 19 وتسعة أشهر، وأمام اللاعب متسع من الوقت ليقول كلمته، ففي لقاء بوخوم حاول أن يراوغ وفشل، وحاول الانطلاق والاقتحام فنجح، وأضاع فرصة من عمل فردي وقدم كرة هدف لم يستغلها رفيقه، المهم أنه لعب وشارك في الكرات، فكان أحيانا أنانيا وأخرى يعطي الكرات التي يمكن أن يستغلها لوحده، ولعب في شوط واحد ما يوازي موسما من الخبرة والمحاولة.

أراد مازة في ناديه الجديد المواصلة في ألمانيا بحمله الرقم 10 الذي يعشقه وكان يرتديه وهو في الثامنة عشر مع ناديه السابق هيرتا برلين، ولكنهم منحوه الرقم 30، وليس أمام مازة سوى رفع التحدي ولعب القيادة في هذا السن وقيادة ناديه للانتصارات ولم لا مزاحمة بيارن ميونيخ، كما كانت الحال في الموسمين السابقين وحينها من دون أن ينطق مازة، سيأتيه الرقم 10 على طبق من ذهب وقد يأتيه رقم 10 في المنتخب الوطني.

مقالات ذات صلة