رياضة
إبن مدينة "عين الفوارة" يسير على خطى أسطورة "البارصا"

ماضوي.. “غوارديولا” الجزائر الذي حقق الإعجاز الإفريقي

الشروق أونلاين
  • 9119
  • 13
ح.م
خير الدين ماضوي مدرب وفاق سطيف

في مشوار يشبه كثيرا ما حققه المدرب العالمي بيب غوارديولا مع نادي برشلونة الاسباني، بتتويجه بألقاب لم يسبقه إليها مدرب آخر وهو في سن مبكر ، جاء خير الدين ماضوي مدرب وفاق سطيف ليصنع الإعجاز في القارة السمراء، ويحقق مشوارا باهرا بتتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا و يدخل به تاريخ المسابقة كأصغر مدرب ينال التاج القاري وهو الذي لم يتجاوز العقد الرابع من عمره.

خير الدين ماضوي المولود في 27 مارس 1977 بمدينة سطيف، استهل مشواره كلاعب في الوفاق بالضبط كما فعله غوارديولا مع برشلونة وفي نفس المنصب تقريبا أي وسط الميدان، حتى وصل إلى فئة الأكابر، ولعب فيها إلى أن أضحى القائد، قبل أن يغادرها إلى شباب بلوزداد أين توج معه بلقب البطولة الوطنية سنة 2000 ، ليعود بعدها إلى فريق “الكحلة والبيضاء” في صيف 2002 .

تقمص ماضوي ألوان المنتخب الوطني 12 مرة، سجل خلالها 3 أهداف، لكن تبقى حادثة استبعاده من قائمة المحاربين خلال المباراة الودية أمام الديوك الفرنسية بمشاركة الأسطورة زيدان، الذكرى الأسوأ لابن عين الفوارة خلال مشاركاته مع الخضر.

إعتزل ماضوي لعب الكرة مبكرًا بفعل توالي الإصابات، حيث قرر التحول إلى عالم التدريب، الذي اقتحمه من بوابة الوفاق كمساعد للمدرب نور الدين زكري في 2009، قبل أن يتنقل معه إلى مولودية العاصمة في تجربة قصيرة، ليعود بعدها إلى النسر الأسود كمساعد للمدرب السويسري ألان غيغر، أين نال معه ثنائية البطولة والكأس في موسم 2011-2012، ثم مساعدا لهوبيرت فيلود الذي توّج معه بلقب البطولة في موسم 2012- 2013 ، ليصبح بعدها المدرب الرئيسي للوفاق حيث قاده إلى المركز الثالث في البطولة المحترفة الأولى الموسم الماضي . 

ولم يكن يتخيل المدرب الشاب خير الدين ماضوي قبل أشهر قليلة، أنه بصدد كتابة سيناريو لفيلم درامي بطله نادي وفاق سطيف، الذي توّج معه بلقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، حيث لم يسبقه إليه أي مدرب محلي أو أجنبي في الجزائر.

وسيكون ماضوي أو”غوارديولا الجزائر” على موعد مع انجاز جديد في بطولة كأس العالم للأندية المقررة في المغرب ديسمبر المقبل، حيث يسعى ابن مدينة عين الفوارة إلى تشريف الجزائر في أول مشاركة جزائرية في البطولة العالمية ولما لا تكرار سيناريو” تي بي مازمبي” الكونغولي و بلوغ نهائي كأس العالم الأندية لمواجهة نجوم ريال مدريد الاسباني.

مقالات ذات صلة