“ماضي” خليلوزيتش في الجزائر وتركيا يعيق تدريبه منتخب السعودية
يقترب المدرب السابق للمنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش من العودة إلى الملاعب، بعد استبعاده من تدريب نادي طرابزون التركي قبل أسبوعين، وذلك من بوابة أحد المنتخبات التي تم اقتراحه عليها من طرف أحد وكلاء اللاعبين.
وكشف مصدر عليم للشروق الاحد بأن اسم خليلوزيتش متداول في أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ليكون خليفة للإسباني خوان رامون لوبيز كارو الذي تعالت أصوات تطالب بإقالته بسبب عدم تمكنه من تقديم ما يسعى إليه مسؤولو الاتحاد. وكذا عدم ظهور المنتخب السعودي بوجه جيد خلال بطولة “خليجي 22″ التي تجرى حاليا على أرضه، حيث لعب أمس مباراة دور نصف النهائي.
وأوضح مصدرنا أيضا بأن اسم المدرب البوسني مطروح أيضا لدى الاتحاد الأذربيجاني لكرة القدم، الذي يبحث هو الآخر عن مدرب يبرزه إلى الواجهة، بما أنه يعد أحد المنتخبات المغمورة في القارة الآسيوية، لكنه يمتلك حاليا قوة مالية يريد توظيفها من أجل تكوين منتخب قوي مستقبلا.
وكشف ذات المصدر بأن الاتحاد السعودي لكرة القدم لا يريد التسرع في اتخاذ قرار التعاقد مع المدرب، بسبب “ماضي” خليلوزيتش مع فريق اتحاد جدة السعودي، والمنتخب الوطني الجزائري وأخيرا نادي طرابزون، ولا يريد السعوديون تكرار السيناريو الذي مر به رئيس الاتحاد الجزائري محمد رواروة مع البوسني، عندما تفجرت أزمة تصريحات نارية بين الطرفين قبل مونديال البرازيل، انتهت برحيل البوسني، إضافة إلى المشاكل التي أحدثها الأخير في الفترة القصيرة التي قضاها في نادي طرابزون، حيث كثيرا ما دخل في شجار وملاسنات مع اللاعبين، الإعلام ومسؤولي فريقه بسبب ذهنيته الصعبة ومزاجه المتقلب.
تجدر الإشارة إلى أن خليلوزيتش درب فريق اتحاد جدة في عام 2006، لكن الفريق أقاله بسبب كثرة مشاكله مع اللاعبين، وفي مقدمتهم محمد نور نجم الفريق أنذاك.