الناشرون "لا يمكننا الاجتماع تحت الشجرة"
ماضي يغلق باب النقابة والناشرون يهددون بمقاضاته
هددت اللجنة المحايدة التي تم تنصيبها لغرض تسيير أشغال الجمعية العامة وانتخاب الهياكل الجديدة لنقابة الناشرين الجزائريين باللجوء إلى القضاء من أجل إجبار مصطفى ماضي الرئيس الحالي المنتهية عهدته على فتح باب النقابة والتخلي عن المنصب.
-
ودعا أعضاء اللجنة الجهات القضائية من أجل التدخل وفتح مقر النقابة بعد إقدام رئيسها الحالي أحمد ماضي على غلق باب المقر من أجل عرقلة استكمال أشغال انتخاب الهياكل الجديدة للنقابة بما فيها الرئيس الجديد للنقابة.
-
وأكد كلا من مختار زلاقي صاحب منشورات المختار للنشر والطباعة وجلال راشدي مدير منشورات الهناء وسايس جمال صاحب منشورات “كليك” في زيارة لمقر جريدة “الشروق”، أنهم قصدوا مقر النقابة من أجل استكمال أشغال الجمعية العامة وانتخاب بقية أعضاء المكتب بعد أن تم تعيين 15 عضوا من 17 عضوا غير أنهم فوجئوا عندما وجدوا باب النقابة مغلقا رغم حضور الأعضاء المعنيين بالانتخاب، وهو الأمر الذي خلف استياء كبيرا لدى الناشرين، خاصة وأنهم كانوا يعولون استكمال أشغال الجلسة.
-
ومن جهته أشار مختار زلاقي أنهم لم يتمكنوا يوم السبت من انتخاب بقية الأعضاء لأن رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف شقرة قطع عنهم التيار الكهربائي وطردهم من الجلسة واتفقوا بعدها على استكمال أشغال الجلسة في مقر النقابة صبيحة اليوم الموالي غير أنهم وجدوا باب النقابة مغلقا قائلا “لا يمكن أن نستكمل أشغال الجلسة تحت الشجرة وعلى الجهات القضائية التدخل من أجل توقيف هذه المهزلة خاصة وأن فعاليات الصالون الدولي للكتاب على الأبواب ويجب على أعضاء النقابة ضبط أمورهم”.