العالم
يُعتبرون من ضحايا إجرام موريس بابون

ماكرون يكرم “أنصار وقف الحرب” في الجزائر

سفيان.ع
  • 2014
  • 1
أرشيف

يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مصالحة الذاكرة الفرنسية المريضة بسبب الماضي الاستعماري، وجاء هذه المرة على الفرنسيين الداعين إلى وقف الحرب في الجزائر، والذين راحوا ضحية قمع البوليس الفرنسي بقيادة المجرم موريس بابون.

أشاد إيمانويل ماكرون بذكرى الضحايا التسع الذين لقوا حتفهم في مترو شارون بباريس، خلال مظاهرة من أجل السلام في الجزائر في 8 فبراير 1962، قمعت بعنف من قبل الشرطة تحت سلطة الحاكم موريس بابون. وتم وضع أكاليل الزهور تحت اللوحة المختومة على بلاط مترو الأنفاق، حيث كُتبت أسماؤهم.

ويعتبر ماكرون أول رئيس يشيد بذكرى الضحايا التسعة لهذه المظاهرة التي نظمتها أحزاب يسارية، ولاسيما الحزب الشيوعي الفرنسي.

وجاءت المظاهرة في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنتها المنظمة المسلحة السرية، الجناح العسكري السري لليمين المتطرف في فرنسا.

وقد أسفر القمع عن ثماني وفيات، من بينهم ثلاث نساء وشاب يبلغ من العمر 16 عامًا، كما توفي رجل بعد ثمانية أسابيع متأثرا بجراحه.وقد كانوا جميعًا أعضاء نقابيين أعضاء في الحزب الشيوعي.

وقال إيمانويل ماكرون في بيان مقتضب: “في 8 فبراير 1962، نظمت مظاهرة موحدة في باريس من أجل السلام والاستقلال في الجزائر وضد هجمات منظمة الجيش السري. وقمعت الشرطة بعنف أدى إلى فقدان تسعة أشخاص لحياتهم، وأصيب المئات بجروح”. وأضاف “بعد ستين عاما عن هذه المأساة، أحيي ذكرى الضحايا وعائلاتهم”.

مقالات ذات صلة