ماكرون يوافق على استقالة حكومة غابرييل أتال
وافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء، على استقالة حكومة غابرييل أتال، بعد فشله تحالفه في الحصول على أغلبية في الانتخابات التشريعية المبكرة، مقابل تصدّر اليسار.
وكلّف ماكرون الحكومة المستقيلة بتولّي تصريف الأعمال، لغاية تعيين حكومة جديدة. في ظل استعداد البلاد لتنظيم الألعاب الأولمبية من 26 جويلية إلى 11 أوت.
اليسار يتصدّر.. ورئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية: “سنعترف بدولة فلسطين”
وفي 7 جويلية، قالت رئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية اليساري ماتيلدا بانو، إن بلادها ستعترف بدولة فلسطين خلال الأسبوعين المقبلين.
ويأتي تصريح بانو، عقب تفوّق تحالف اليساريين في نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في فرنسا، وفق ما أظهرته تقديرات أولية.
حيث تصدّر تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري نتائج الاقتراع، متبوعا بتحالف الرئيس إيمانويل ماكرون. فيما حلّ اليمين المتطرف ثالثا، حسب التقديرات.
ولم تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة من مقاعد البرلمان بناء على التقديرات، التي تشير إلى فوز:
- الجبهة الشعبية الجديدة على ما يتراوح بين 172 إلى 215 مقعد،
- مقابل 150 إلى 180 مقعدا لتحالف ماكرون،
- و115 إلى 155 مقعدا لليمين المتطرف.
وكان التجمع الوطني اليميني المتطرف وحلفاؤه، قد تصدر نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية المبكرة يوم الأحد الماضي، بحصوله على 33,15 بالمئة من الأصوات.
ووضعت الجولة السابقة تحالف اليسار في المرتبة الثانية بـ27,99 بالمئة من الأصوات، متبوعا بالتحالف الرئاسي بـ20,04 بالمئة. في حين قدرت نسبة المشاركة في الدورة الأولى بـ65.5 بالمئة.
وفي 9 جوان، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قراره بحلّ برلمان البلاد، وتنظيم انتخابات تشريعية مسبقة في 30 جوان الجاري.
قرار ماكرون جاء بعد إعلان نتائج أولية للانتخابات الأوروبية، أظهرت تقدّما لليمين المتطرف. بحصوله على نسبة تتراوح بين 31.5 و32.5 بالمئة من الأصوات.
وقال ماكرون في خطاب إن نتيجة انتخابات البرلمان الأوروبي “لم تكن جيّدة للأحزاب التي تدافع عن أوروبا، ولا تصبّ في مصلحة الحكومة”، حسب تعبيره.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “صعود القوميين في الانتخابات الأوروبية يمثل خطرا على فرنسا وعلى أوروبا”.
واستدعي أكثر من 49 مليون فرنسي إلى مكاتب الاقتراع، لانتخاب ممثليهم ضمن 720 نائبا في البرلمان الأوروبي.