ماليزيا تُحْرِجُ عرب “الشرق الأوسط” وترفض التودّد للصهاينة
اعتذرت السلطات العليا الماليزية للإتحاد الدولي لكرة القدم، الإثنين، بسبب رفضها احتضان المؤتمر الـ 67 للفيفا في ماي 2017.
وقال أفندي حمزة نائب رئيس اتحاد الكرة الماليزي في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: “أخطرتنا الحكومة الماليزية بالتراجع عن احتضان مؤتمر الفيفا لدواعٍ أمنية”.
ونقلت نفس وسيلة الإعلام على لسان الناطق الرسمي بإسم الفيفا، قوله: “نستطيع التأكيد أن المؤتمر الـ 67 للفيفا سوف لن ينعقد بمدينة كوالالمبور (عاصمة ماليزيا). لم يتمكن اتحاد الكرة الأندونيسي من توفير الشروط المطلوبة لإحتضان هذا الحدث”. وأضاف بأن الإتحاد الدولي لكرة القدم سينقل تنظيم المؤتمر في التاريخ المضبوط إلى بلد آسيوي آخر، دون أن يكشف عن إسمه.
غير أن تقارير صحفية ماليزية ذكرت أن نائب الوزير الأول في بلادها زاهد حميدي صرّح قائلا إن سلطات ماليزيا قرّرت عدم تنظيم مؤتمر الفيفا، بسبب وجود مُمَثِّلِ وعلم الكيان الصهيوني، المُرادف للتطبيع الديبلوماسي.
ومعلوم أن ماليزيا – التي تقع في الجنوب الشرقي لآسيا، وسط المحيط الهندي – ينص دستورها على أن الإسلام هو دين الدولة والشعب، كما لا تُقيم علاقات ديبلوماسية مع الكيان الصهيوني.
يحدث هذا في وقت يتكتّم فيه “الشرق أوسطيون” – الذين فقدوا هُوِّيتهم العربية – على إيفاد بعثات سرية للتودّد إلى الكيان الصهيوني، وشراء ذمم النخب لتهيئة الرأي العام وتعبيد الطريق نحو التطبيع “السلس” وبلا ضجيج مع مُغتصب فلسطين.