مالي تضرب بموقف الجزائر عرض الحائط
ح.م
الرئيس المالي الانتقالي ديونكوندا تراوري
طلبت باماكو رسميا التدخل العسكري الأجنبي في شمال مالي، دون أن تستشير دول المنطقة وعلى رأسها الجزائر التي تعد الشريك الأول في محاربة الإرهاب، والجار الأقرب لها على الشمال.
ونقلت جريدة “لوموند” الفرنسية عن وزير الشؤون الخارجية الفرنسية لوران فابيوس، في تصريح إعلامي له، أمس الأول، بنيويورك، أن الرئيس المالي ووزيره الأول طلبا من الأمم المتحدة رسميا تدخلا عسكريا دوليا شمال مالي لمراقبة العناصر الإرهابية، وجاء المطلب الذي تلقاه بان كي مون الأمين العام للهيئة عشية اجتماع الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة لمناقشة الأزمة في الساحل، في رسالة خطية “مطلب مساعدة الجيش المالي من قبل قوات عسكرية دولية لتحرير ومراقبة المناطق التي تم الاستيلاء عليها من قبل من أطلق عليهم “الإسلاميين” بالشمال”، حيث يرتقب أن يتم الاجتماع اليوم لدراسة المطلب والفصل فيه.