“مال بلا راع” في قطاع التربية بسبب الانتخابات
غادر أزيد من ألف مستخدم مؤسساتهم نحو اللجنة الوطنية واللجان الولائية لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة لـ 17 أفريل، لتبقى تلك المناصب شاغرة “من دون تعويض”، بالمقابل فإن مسؤولهم الأول وزير التربية الوطنية بابا أحمد عبد اللطيف لا يزال منشغلا بتنشيط الحملة الانتخابية لصالح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بحيث جاب 10 ولايات بدأها من مسقط رأسه تلسمان.
كشفت، مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن عدد موظفي القطاع الذين حصلوا على الترخيص للعمل باللجنة الوطنية واللجان الولائية والبلدية لمراقبة الانتخابات الرئاسية، قد فاق 1400 مستخدم من مديري مؤسسات تربوية، إداريين من أعوان إدارة ومشرفي التربية، مقتصدين وأساتذة في الأطوار التعليمية، من بينهم 400 أستاذ على مستوى مديرية التربية للجزائر وسط، غادروا مؤسساتهم نحو تلك اللجان، لتبقى مناصبهم “شاغرة” دون تعويض إلى ما بعد عملية الاقتراع.
بالمقابل دخل وزير التربية الوطنية بابا أحمد عبد اللطيف، في مهمة فوق العادة بتنشيط الحملة الانتخابية لصالح المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، بحيث بلغ عدد الولايات التي زارها بابا أحمد منذ انطلاق الحملة 10 ولايات، رغم أن الامتحانات المدرسية الرسمية على الأبواب، وعدة ملفات “مستعجلة” لم تسو إلى حد الساعة رغم التعهدات التي أطلقها الوزير نفسه خلال عدة مناسبات، خاصة ما تعلق بملف الآيلين إلى الزوال الذي يضم 7 أسلاك بلغ عددهم 80 ألف مستخدم.