منوعات
أكد عودة المياه لمجاريها بينه وبين خالد

مامي: “سأترشح للبرلمان المقبل والثورات العربية تستحق الاحترام” !

الشروق أونلاين
  • 20185
  • 184
ح.م
مغني الراي مامي

أطلق الشاب مامي خلال ندوته الصحفية أول أمس، بفندق الروايال في وهران، النار على فنان يسعى لتقليده وخطف جمهوره قائلا…”هناك عدة مقلدين لمامي، مثلما يوجد أيضا من يقلد خالد أو حسني وغيرهما، وأنا تفاجأت من البعض يقول أنني أصدرت ألبوما في الأسابيع الماضية، قبل اكتشاف أن الأمر يتعلق بشخص يسمى الشاب يونس وليس مامي بتاتا”.. ورغم أن أمير الراي يؤكد علاقته الجيدة مع كل الفنانين إلا أنه يعترف بأن المرحلة التي تلت سجنه في فرنسا لمدة خمس سنوات “كانت صعبة جدا” وبينت له ما معنى الصداقات في ذلك الوقت..”عندما خرجت، أطلقت بعض العبارات ضدّ عدد من الفنانين والشخصيات، وهاجمتهم، لأنني تربيت على أن أقول أي شيء يختلج في قلبي دون حواجز، وبالتالي، فقد كان لزاما أن أتهم البعض باستغلال قضيتي للحديث في الإعلام، واليوم، بعد سنتين، نسيت كل شيء وباتت علاقتي بكل الفنانين جيدة”.

ويضيف مامي، واسمه الحقيقي محمد خليفاتي: “أنا وخالد نعرف بعضنا منذ ثلاثين عاما، وبالتالي فنحن أكثر من الإخوة والأصدقاء، وبين هؤلاء تحدث مشاكل في العادة، وهو ما وقع بيني وبينه، لكن لا ضغينة ولا حقد، فقد كنت غاضبا من بعض تصريحاته، ثم نسيتها مع مرور الوقت”..

وكشف المتحدث في رده على سؤال للشروق بخصوص مشروع الفيلم العربي المقرر أن يخوض غماره في الأيام المقبلة: “الخبر صحيح، فقد تعاقدت على فيلم حول شخصية مواطن عربي، عادي صحيح، لكنه أثر في الأحداث قبل وفاته”.. وهنا، رفض مامي الكشف عن اسم الشخصية لكنه نفى أن تكون التونسي محمد البوعزيزي مثلا!

ولا يتردد الشاب مامي الذي تواجد بوهران بدعوة من الديوان البلدي للثقافة والفنون، في القول إن الربيع العربي الذي تعيشه بلدان المنطقة كان أمرا ضروريا..”هذه الثورات يجب احترامها لأن شعوبا قامت بها بإرادة تامة، من أجل تطوير مجتمعاتها”.. مضيفا:”لست سياسيا، ولهذا أرفض التعليق على مغادرة ساركوزي لقصر الاليزيه، لكن مامي لا ينف، نيته في الترشح للبرلمان قائلا: “خلال التشريعيات الأخيرة، فكرت في الأمر ولم أتخذ قرارا نهائيا، لكنني قد أفعلها في الانتخابات التشريعية المقبلة، وحينها سأطلب من جمهوري أن يصوت عليّ ولن أترشح سوى في مدينتي سعيدة”.. علما أن أمير الراي عاد ليقول بأن زيارته الشهيرة للرئيس بوتفليقة خلال علاجه بفرنسا لم يستغلها لتكوين علاقات في المحيط السياسي: “أنا سفير لبلدي، ولكنني لست الوحيد، ومثلما خدمتني الجزائر فقد فعلت الشيء ذاته”.

مقالات ذات صلة