منوعات
عميد الأغنية الوهرانية بلاوي الهواري يخرج من "استراحة المحارب" ويصرح:

“مامي ناكر للخير، وبعض الراي مكانه الملاهي”!

الشروق أونلاين
  • 16016
  • 37
الفنان بلاوي الهواري

كشف الفنان المعروف بلاوي الهواري أنه مع فرض الرقابة على الأغاني من أجل تنقيتها من الكلمات غير النظيفة التي باتت تشكل أزمة خطيرة في أداء المغنيين الحاليين، مضيفا في رده على سؤال للشروق اليومي بخصوص انتشار الراي في السنوات الماضية: “قديما، كان الراي مقتصرا على الملاهي الليلية ولا تسمعه العائلات، أما في وقتنا الحالي فبات فنا مطلوبا في المهرجانات ويعرض في التلفزيونات والإذاعات، وهو أمر خطير جدا”.

بلاوي الهواري في خرجة “إعلامية” نادرة ببيته، عاد للحديث مجددا، عن علاقته بالفنانين والنجوم الحاليين، حيث قال إنها جيدة مع البعض وغير موجودة بتاتا مع آخرين، كاشفا في هذا السياق “علاقتي ممتازة مع الشاب خالد وأنا أعتبره من بين الفنانين القلائل الذين حافظوا على مستواهم رغم مرّ السنين، وهنالك أيضا هواري بن شنات وآخرون”، مضيفا: “خالد فنان يملك إحساسا جميلا، وعندما سافرت إلى باريس عام 2003 من أجل الغناء في معهد العالم العربي، سخّر لي سيارة بسائق، كما أنه وفي كل مرة كان يأتي فيها لوهران، ورغم ضيق وقته وكثرة انشغالاته إلا أنه يزورني دوما ويطمئن على صحتي”، علما أن بلاوي الهواري الذي ما يزال يحتفظ باستديو في منزله، أكد في تصريحاته أيضا أنه يمتلك أزيد من 100 أغنية لم يطرحها للسوق بعد، ولم يختر من يؤديها، حتى وإن لمح بأن خالد يعد الأقرب إليه من أجل وراثتها أو أداء بعضها “إن توفرت الظروف السامحة”.

“عيب أن يقتحم راي الملاهي البيوت والمهرجانات”!

بلاوي الذي يعدّ عضوا في لجنة الرقابة على المصنفات الفنية التابعة لديوان حقوق التأليف، أكد أنه تعرض في كثير من المرات إلى القرصنة: “أطلب من جميع المذيعين ومقدمي البرامج على التلفزيون وأيضا الصحافة المكتوبة أن يتعاملوا كالقضاة مع بعض الفنانين الكاذبين، والذين يخرجون أمام الرأي العام من أجل نسب أعمال غيرهم لأنفسهم، وقد سمعت أكثر من واحد وهو يدّعي أنه صاحب اللحن الفلاني أو الكلمات الفلانية رغم أن الجميع يدرك بأنها لبلاوي الهواري”، وهنا عدّد الفنان الكبير بعض الألبومات، قائلا إنها تضمنت مجموعة من أغانيه التراثية والتي تم إصدارها من دون الرجوع إليه، حتى وإن رفض فكرة المتابعة القضائية لأصحابها قائلا: “إن تكرر الأمر وأصر البعض على سرقة ما لا يمتلكونه، سيكون حينها اللجوء للعدالة أمرا لا مفر منه”.

“عدد من المغنيين يسرقون أعمالي والشاب مامي جاحد”

في السياق ذاته، أطلق الفنان الكبير والذي يعد عميدا للأغنية الوهرانية، النار على الشاب مامي تحديدا حين وصفه بناكر المعروف، قائلا: “أنا من كنت وراءه في برنامج ألحان وشباب من وهران، فلولا مروره من هنا، لما كان قد سافر للنهائيات في العاصمة، وقد آلمني أن يتحدث عن فضل الموسيقار معطي بشير وحده ولا يذكر وهران التي جعلت منه فنانا”..ويضيف بلاوي: “حتى بعد عودته لعاصمة غرب البلاد، ذهبت معه للاستديو وسجلنا ثلاث أغان أنجزتها له، أبرزها غالية محبوبة قلبي، وهي التي صنعت من الشاب مامي ما هو عليه الآن“.

أوبرات عيد الاستقلال استغرقت مني شهرين

وعن الأوبرات الوطنية التي أنجزها مؤخرا بمناسبة مهرجان الأغنية الوهرانية، قال بلاوي الهواري: “لقد طلب مني المنظمون تحضير شيء خاص بمناسبة عيد الاستقلال، فقررت حينها وخلال شهرين فقط، إنجاز هذه الأوبرات التي تضم أربع أغان، بينها زبانة والجندي، وأغنية للفنان علي معاشي، واخترت مجموعة من الشباب الذين تخرجوا من المهرجان ليكوّنوا الكورال، في حين قام الموسيقار قويدر بركان بالإشراف فقط على الجوق، وليس التلحين مثلما تناقل البعض بصورة خاطئة”..وتبين هنا أن بلاوي الهواري ظهر منزعجا من بعض الكتابات الصحفية التي نسبت العمل لقويدر بركان رغم براءة هذا الأخير من “الخطأ الشنيع” حسب تأكيد ووصف بلاوي الهواري..

سأكشف العديد من الأسرار في مذكراتي

من جهة أخرى، كشف الفنان بلاوي الهواري الذي قال بأنه يوجد حاليا في “استراحة محارب” عن مشروع ضخم لكتابة مذكراته، مبينا أنه مستمر فيها منذ 13 عاما، على أن يقوم بتصحيحها من أجل نشرها قريبا، حيث قال للشروق: “ليس شرطا أن أنشرها بعد وفاتي بل بمجرد الانتهاء منها سأقوم بذلك”، مبينا أنها تتضمن تفاصيل مثيرة، يسردها بدون رقابة ذاتية أو خطوط حمراء…”سأروي فيها علاقاتي بالفنانين والسياسيين، ورؤساء البلاد منذ الاستقلال وحتى اليوم”..ناهيك عن تحضيره لأغنية جديدة، رفض الكشف عن مزيد من تفاصيلها، مضيفا: “فنانون بالعشرات يأتون لبيتي من أجل الحصول على بعض الأغاني، لكنني لا أتعامل إلا مع من يملكون إحساسا جميلا ونية صادقة في الرفع من المستوى”.

مقالات ذات صلة