رياضة
تلقى 12 هدفا في 15 مقابلة

ماندريا حارس في الدرجة الثالثة وفريقه في المركز العاشر!

ب. ع
  • 1233
  • 0

لم يسبق للمنتخب الجزائري في تاريخه، وأن عاش أزمة حارس مرمى كما هي عليه الحال الآن، منذ أن توقف الحارس الأسطورة رايس مبولحي، بل إن الجزائريين يقولون إن مشكل حارس المرمى هو الذي جعلهم غير مقتنعين بإمكانية التتويج باللقب القاري الكبير في بلاد مراكش، ولو كان للفريق الحالي حارسا مثل مبولحي لطمعوا في اللقب، وطالبوا به.

في الطائرة المسافرة إلى بلاد مراكش، سيكون هناك ثلاثة حراس وليس أربعة، وكل واحد منهم يثير الشك أكثر من الآخر، فزيدان مازال الحارس المجهول، وبلبوط لا يعطي الأمان أبدا خاصة أنه كان طوال تواجده في القائمة، إنما لأجل شغل خانة الحراس الفارغة، وليس أكثر.

أكبر مفاجأة فجرها بيتكوفيتش في قائمته، الخاصة بكأس أمم إفريقيا هي استدعائه للحارس ماندريا، بعد إصابة قندوز، ونظن أن تذكر ماندريا إنما لأجل منحه المنصب الأساسي لحراسة المرمى وقد نراه أمام السودان في مبارة تسخينية لأجل بقية المشوار.

سيبلغ ماندريا في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر الحالي ربيعه التاسع والعشرين، وهو ينشط في الدرجة الثالثة الفرنسية المسماة بالوطني،، ويحتل ناديه “كون” المركز العاشر، وهو مهدد بالتراجع إلى القسم الرابع، وكان ماندريا عندما نزل ناديه إلى الدرجة الثالثة، يدرك بأن تواجده في الخضر غير ممكن، ومع ذلك عجز عن إيجاد فريق من الدرجة الثانية يلعب له.

يوجد في الدرجة الثالثة الفرنسية العديد من الفرق التي سبق لها اللعب في الدرجة الأولى، مثل سوشو وروان وديجون وفالنسيان، ويلعب في هذه الدرجة 17 فريقا محترفا لكن من دون أموال في هذه الدرجة، التي تنقص فيها الإمكانيات، ولا يضم فريق كون أي لاعب دولي وحتى المغاربة والسينغاليين والماليين الذين ينشطون مع فريق كون، لا ينتمون إلى منتخبات بلادهم، بينما قد يكون ماندريا الحارس الأول لمنتخب الجزائر الكبير في كأس أمم إفريقيا.

لعب فريق كون لحد الآن 15 مباراة وتلقى فيها 12 هدفا، وهو في المركز الخامس ضمن الذين تلقوا أقل عدد من الأهداف، وقد راهن قبل بداية الموسم مدربه على العودة السريعة إلى الدرجة لثانية ولا شيء تحقق لحد الآن.

يعرف الجمهور الجزائري جيدا الحارس ماندريا، فقد أضحك في بعض المباريات كما كان الشأن في ودية السينغال في داكار، وأبكى كثيرا عندما يتذكر عشاق الكرة الحارس مبولحي الذي يعطي لرفاقه الأمان، ولا يمكن لمستوى الحارس أن ينزل بمجرد نزوله من الدرجة الثانية إلى الثالثة، ولكنه في مباريات الكان، سيجد نفسه مضطر لملاقاة مهاجمين من الطراز العالمي مثل أوسيمين وساديو ماني ومحمد صلاح، ولا خيار له في هذه الحالة سوى أن يُخرج ما في جوفه من تعملق وتمكن، حتى يكون بمستوى ماندي وبن ناصر ومحرز والآخرين.

مقالات ذات صلة