منوعات
من الظّلمات إلى النّور

“مايو تشن”.. المسلمة الجديدة التي تتلذّذ بسماع القرآن

الشروق أونلاين
  • 5049
  • 0
الأرشيف

“مايو تشن” امرأة صينية اعتنقت الإسلام وسمّت نفسها عائشة، تيمنّا بأمّ المؤمنين الطّاهرة عائشة بنت أبي بكر، تقول وهي تسرد قصّة إسلامها: كان والدي الذي يعمل أستاذًا جامعيا، يروي لي كيف أنّ أجداده كانوا مسلمين، ولكنّهم تركوا الإسلام بعد الانتقال من موطنهم الأصلي في جنوب الصين إلى المنطقة الشمالية، حيث لم يجدوا في الإقليم الذي سكنوه مسجدًا، ولا مسلمين يأنسون بهم، فأضاعوا الصّلاة وشعائر الدّين، وتربَّى الجيل الذي جاء بعدهم على الأفكار الشيوعية التي لا تعترف بدين أو خالق لهذا الكون.. كنت لا أهتم حينما يتحدث والدي عن هذا التاريخ، حيث كنتُ أعتبره من الإرث البالي الذي لا يدعو إلى الفخر؛ في تلك الأثناء كانت أختي الكبرى قد سافرت إلى دبي لتعمل، وبعد مرور سنة على وجودها هناك أرسلت إلينا تخبرنا بأنّها وجدت السعادة التي ما بعدها سعادة، فتعجبنا كثيرًا وقلنا ربّما تكون قد كسبت أشياء ثمينة، لكنّها قالت إنّها عرفت الله الحق، وعرفت ذاتها، حين أسلمت..

تقول مايو تشن: هنا توقعت أن يثور والدي، لكنه سعد كثيرا عندما علم بالخبر، وهنا سألته: وماذا لو أسلمتُ أنا أيضا، هل ستكون في مثل هذه السعادة؟ فردّ قائلاً: إنّني أعلم أنّ الإسلام هو الدّين الحقّ، وسأبحثُ بكلّ دقة حتّى أثبت ذلك.. تقول مايو تشن إنّ فكرة إسلامها بدأت تتبلور بعد سفرها إلى دبي، أين استقبلتها أختها بسلوك جديد ومظهر لم تعهده منها، ولاحظت حرصها على عبادات الإسلام وانتظام حياتها ومعاملاتها، وأهدتها هدايا كثيرة بينها كتب تتحدّث عن الإسلام، وعندما أنهت قراءة الكتب، وجدت عقلها وقلبها يقودانها إلى اعتناق الإسلام، فأسلمت لله ربّ العالمين، وبدأت تقرأ ترجمات القرآن، وتسمعه فتجد له تأثيرا عجيبا في نفسها، وتصف ذلك قائلة: “عندما أسمع القرآن الكريم بصوت أحد القارئين العرب، أشعر بأن تيارًا إيمانيًّا يسري في جسدي، وأحسّ بأنّي أحلِّق في فضاء واسع وكبير، تحدث فيه تجليات عظيمة لا أستطيع وصفها”، أمّا عن النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- فتقول عنه المسلمة الجديدة عائشة: “لقد سمعتُ القدر اليسير عن سيرة النبيّ صلى الله عليه وسلم، فاستشعرتُ أنه أعظم إنسان منذ بداية الخليقة حتى يوم القيامة”. (جريدة البيان الإماراتية، بتصرّف واختصار).

مقالات ذات صلة