منوعات

ما الذي يجب الانتباه إليه عند شراء كبش الأضحية؟

الشروق أونلاين
  • 188
  • 0
ح.م
اختيار أضحية العيد

مع اقتراب عيد الأضحى، دعت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك المستهلكين إلى اعتماد جملة من المعايير العلمية والعملية عند اختيار أضحية العيد، بهدف ضمان سلامة الكبش وخلوه من الأمراض والعاهات، مؤكدة أن الملاحظة الخارجية تمثل المؤشر الأول على الحالة الصحية الداخلية للحيوان، مع إبراز الدور الأساسي للطبيب البيطري في تقديم التوجيهات اللازمة.

وأوضحت المنظمة أن من أهم معايير الاختيار تحديد سن الكبش من خلال فحص الأسنان الأمامية السفلية، حيث يُعتبر الحيوان غير جاهز للأضحية إذا كانت جميع الأسنان لبنية (بيضاء ورفيعة ومتساوية). أما في حالة ظهور زوج واحد من الأسنان الدائمة، والمعروف في الأسواق بـ”الثني”، فيُعد الخيار الأفضل لكون لحمه طريًا وخاليًا من الدهون الزائدة وسهل الطهي.

وفي حالة ظهور زوجين من الأسنان الدائمة، ويُعرف بـ”الرباع”، فإن جودته تبقى جيدة لكنها أقل من الثني، مع كون لحمه أقل طراوة ومدة طهي أطول. أما عند ظهور ثلاثة أزواج من الأسنان الدائمة، والمعروف بـ”السداس”، فيُعتبر أقل طراوة وأقسى لحماً، مع جودة متوسطة إلى ضعيفة ومدة طهي طويلة.

كما شددت المنظمة على ضرورة مراقبة سلوك الكبش ونشاطه، حيث ينبغي أن يكون مندمجًا ضمن القطيع وغير منعزل، باعتبار أن العزلة قد تشير إلى مشاكل صحية.

وفيما يتعلق بالفحص الظاهري، أوصت المنظمة بمراقبة العينين والأنف، حيث يجب أن تكون العينان لامعتين وخاليتين من الإفرازات أو الاصفرار الذي قد يدل على مشاكل في الكبد، إضافة إلى ضرورة أن يكون الأنف خاليًا من الإفرازات. كما يمكن تقييم التنفس عبر ملاحظة منطقة الصدر وحساب عدد الحركات التنفسية في الدقيقة، والتي يجب أن تتراوح بين 12 و15 حركة، مع الانتباه لوجود السعال أو العطاس المتكرر.

وأكدت الإرشادات أيضًا أهمية الجس، خاصة في منطقة أسفل الظهر، لتحديد حالة اللحم، حيث يدل بروز الفقرات على هزال الحيوان، بينما يشير تماسك المنطقة وعدم بروز العظام إلى توفر كمية جيدة من اللحم، في حين أن الليونة الزائدة قد تدل على ارتفاع نسبة الشحم.

كما أوصت المنظمة بمراعاة البنية الجسدية المتناسقة وتوزيع الكتلة العضلية، مع التأكد من استقامة الكبش أثناء الوقوف وعدم وجود عرج أو صعوبات في الحركة، إضافة إلى ضرورة خلوه من الجروح أو الإصابات أو الدمامل.

وفي السياق نفسه، شددت على أهمية نظافة الصوف، خاصة في منطقة الذيل وفتحة الشرج، حيث قد تشير الأوساخ إلى وجود حالات إسهال أو اضطرابات صحية.

كما نبهت إلى عدم الانخداع بانتفاخ البطن، الذي قد يُفسَّر خطأً على أنه سمنة، في حين يكون غالبًا ناتجًا عن الغازات فقط.

واختتمت الإرشادات بالتأكيد على ضرورة سؤال البائع عن تغذية الكبش وتلقيحه، معتبرة أن هذا الحق من حقوق المستهلك الأساسية، وأن ترسيخ ثقافة السؤال والفحص قبل الشراء يساهم في حماية الصحة العامة وضمان سلامة المنتجات الاستهلاكية.

مقالات ذات صلة