منوعات

ما خفي كان أفجع

الشروق أونلاين
  • 1980
  • 0

يبدو أن موسم الحج تقدم هذا العام عن موعده بكثير، وهذا ما نلمسه ونراه عند منتخبي البرلمان وخاصة “الأحرار” منهم وهم يحجون بمقاعدهم إلى أحزاب أخرى لم يترشحوا ضمن قوائمها ولم يتكلموا عن “برامجها” وهرائها أثناء الحملة الانتخابية.مما لا شك فيه أن الطقوس الأولى التي سبقت هذه المرحلة ساعد فيها المواطن البسيط الذي ظن أنه فعلا هناك أشخاص يعول عليهم وسيمثلونه ويطرحون انشغالاته وهمومه في المجلس الموقر ولكن حتى قبل بداية أول الجلسات “التعارفية” رمى هؤلاء المنشفة وسارعوا إلى الانضمام إلى أصحاب القطعة الكبرى من الكعكة المحروقة.

هذه أول براهين الثقة وأساليب التعامل الحضارية التي يبديها هؤلاء الذين سيعتلون قبة البرلمان، ثم كيف للأحزاب أن تفتح ذراعيها لكل من يريد ذلك، هل أن الحسبة بالرأس؟ كما قال أحد رؤساء الأحزاب أثناء الحملة الانتخابية “حضروا عند أكثر من 400 ترّاس”، هذه هي العقلية السائدة في الممارسات السياسية عندنا أم أن ثقافة الهف واللف وربي يخلف هي المبدأ الأول والشعار الدائم للبرلمان… وما خفي كان أفجع!!

مقالات ذات صلة