خالد لموشية للشروق:
“ما زلت في اتصال مع سعدان.. وعودتي إلى الخضر واردة”
على هامش حضور وفاق سطيف إلى وهران لمواجهة المولودية المحلية ضمن منافسات البطولة الوطنية، وهو اللقاء المتأخر عن الجولة السادسة عشر من مرحلة الذهاب، استغلت الشروق اليومي فرصة تواجد لاعب الفريق الوطني خالد لموشية رفقة النسر الأسود، لتوضيح بعض الأمور المتعلقة بمستقبله مع الفريق “الخضر” ونحن على بعد 3 أشهر فقط من مونديال جنوب إفريقيا، إضافة لاستعداداته بغية بلوغ هدفه المنشود، خاصة في ظل تلبية لاعب راسينغ سانتندير الإسباني”مهدي لحسن” لدعوة المدرب الوطني رابح سعدان
- –أولا: مرحبا بك خالد في مدينة وهران التي استقبلتك بحفاوة كبيرة، أليس كذلك؟
- طبعا فالاستقبال كان حقا مميزا والدليل حضور الجميع من محبي الفريق الوطني أو الوفاق السطايفي للتقرب منا أكثر، وتشجيعنا على بذل المزيد وهذا شيء مميز للغاية ويدعو إلى الفخر والاعتزاز.
- –تكريمك من طرف بعض الأنصار بعد نهاية اللقاء ترك أثرا طيبا على نفسيتك، ما تعليقك؟
- في الحقيقة سعدت كثيرا لهذا الالتفاف الشعبي حولي وحول فريق وفاق سطيف والتكريم زاد من تحسن نفسيتي بعد الظروف الصعبة التي مررت بها، بل سيحملني ذلك مسؤولية أكبر للعمل أكثر دون الالتفات إلى الماضي وأشكر جميع الذين احتضنوني بطريقة عفوية وجميلة سأتذكرها دائما.
- –في الحقيقة كل محبي الفريق الوطني حزنوا على رحيلك من بطولة كأس الأمم الإفريقية بأنغولا قبل مواجهة منتخب مالي، فهل لك أن تحدثنا عن حظوظك في العودة إلى الخضر؟
- نعم، الأمور لم تسر كما توقعتها وغادرت معسكر الخضر مبكرا قبل مواجهة مالي، وهذا شيء مؤسف للغاية، لكنني متفائل كثيرا بعودتي مرة أخرى لمساعدة رفقائي خلال المونديال، وهو أكبر تحد لي سأخوضه في الأشهر القليلة القادمة.
- ولا زلت واثقا من استدعائي من طرف الناخب الوطني رابح سعدان للتشكيلة المسافرة صوب جنوب إفريقيا وكل الأمور واردة وعلي العمل بهدوء لأكون في مستوى التطلعات.
- –هل تعتقد بأن مدة 3أشهر كافية للموشية من أجل العودة لمكانه ضمن محاربي الصحراء؟
- شخصيا لا أرى مانعا من ذلك و3 أشهر تعني 90 يوما من العمل المتواصل
- ولم أفقد شخصيا الأمل في العودة للمنتخب الوطني، وإذا ما فكر الشيخ سعدان في توجيه الدعوة إلي فسيجدني أول الحاضرين إن شاء الله.
- –يرى الكثير من المتتبعين قدوم لاعب الراسينغ مهدي لحسن نهاية لتواجد لموشية ضمن صفوف الخضر، ما ردك على هذه الآراء؟
- لا أرى الأمور من هذه الزاوية إطلاقا، فقدوم مهدي لحسن سيشكل إضافة للخضر ومن حق أي لاعب أن يطمح لحمل قميص بلده وعلينا احترام خيارات المدرب لأنه الأدرى بمصلحة الفريق. وبخصوص تأثير قدوم لحسن على تواجدي بالمونديال فلا أعتقد هذا بل سيعطي نوعا من التنافس الشريف حول التواجد ضمن القائمة المسافرة لجنوب إفريقيا، وفي الأخير نحن نسعى لمصلحة منتخب واحد اسمه الجزائر ولن أفقد الأمل أبدا.
- –ما تعليقك على عدم استدعائك ضمن القائمة التي ستواجه المنتخب الصربي يوم 3 مارس المقبل؟
- تمنيت التواجد بين رفقائي، لكن لا اعتراض على خيارات الشيخ لأنه الأقدر على رؤية الأمور بالشكل الصحيح، والتواجد فقط مع الخضر أمام المنتخب الصربي يوم 3مارس بملعب 5 جويلية والجماهير الغفيرة التي ستملأ المدرجات تجعل أي لاعب يتمنى خوض اللقاء، بالرغم من طابعه الودي، لكنني لا أخفيكم أن الأهم بالنسبة لي هو التواجد في المونديال وأفكر في شهر جوان المقبل وبعون الله سأصل إلى المبتغى ولا تهمني مباراة صربيا بقدر ما تهمني جنوب إفريقيا.
- –سؤال أخير، هل مازلت على اتصال بالناخب الوطني رابح سعدان؟
- طبعا فالاتصال بيننا لم ينقطع أبدا وأنا أكن له احتراما كبيرا فالشيخ رابح سعدان بمثابة الأب لجميع اللاعبين، ويعاملنا بطريقة رائعة بفضل شخصيته الهادئة والحكيمة، والدليل أنه يطمئن على أحوالي في كل وقت ويشجعني كثيرا ولم تتغير معاملته لي بمجرد أنني غير متواجد مع الخضر حاليا، ثقوا لا وجود لمشاكل بيننا