العالم

ما سرُّ قنبلة بيروت التي أثارت ذعر واشنطن والكيان الصهيوني؟

الشروق أونلاين
  • 2644
  • 0
وكالات
قنبلة "جي بي يو 39" معروضة في متحف سلاح الجو الصهيوني

أثارت قنبلة أسقطها جيش الاحتلال على بيروت دون أن تنفجر ذعر واشنطن والكيان الصهيوني على نحو غير مسبوق، وفتحت سباقًا محمومًا لاستعادتها قبل أن تقع بين يدي روسيا والصين، فما السر الذي تُخفيه قنبلة بيروت الصامتة؟

قالت صحيفة عبرية، إن الولايات المتحدة وجّهت طلبا عاجلا إلى الحكومة اللبنانية لضمان نقل قنبلة جوية صهيونية سقطت على بيروت ولم تنفجر خشية وقوعها في أيدي روسيا أو الصين.

قنبلة انزلاقية ذكية من طراز GBU-39B

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية، عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن “الحديث يدور عن قنبلة انزلاقية ذكية من طراز GBU-39B تصنّعها شركة بوينغ الأميركية، استخدمها سلاح الجو الصهيوني بالغارة التي استهدفت هيثم علي الطبطبائي، الذي اغتيل في الضاحية الجنوبية لبيروت” قبل أيام.

وأضافت الصحيفة أن “القنبلة، وعلى الرغم من إطلاقها في إطار عملية الاغتيال، لم تنفجر لسبب لم يتضح بعد، وبقيت سليمة نسبيا في موقع الهجوم، ما أثار قلقا في واشنطن من أن تتمكن أطراف أخرى، وعلى رأسها روسيا والصين، من الوصول إليها ودراسة تكنولوجيتها”.

وأشارت إلى أن القنبلة تحتوي على رأس حربي “فعّال بشكل استثنائي نسبة إلى وزنها”، إضافة إلى منظومات توجيه وتكنولوجيا لا تتوافر حاليا لدى موسكو أو بكين، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، ما يجعل استعادتها “أولوية” بالنسبة للولايات المتحدة.

ومنذ أكتوبر الماضي، كثف جيش الاحتلال هجماته على لبنان واغتال قبل أيام القيادي الكبير في “حزب الله” هيثم الطبطبائي، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في نوفمبر 2024، مع تسريبات إعلامية عن خطط صهيونية لشن هجوم جديد على البلد العربي.

مقالات ذات صلة