العالم
بعد الكشف عن مذكرات مسؤول ليبي سابق

ما هي مسؤولية نظام القذافي عن نقل فيروس الإيدز إلى أطفال بنغازي؟

الشروق أونلاين
  • 15779
  • 0
أرشيف
الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني خلال محاكمتهم بتهمة نقل فيروس الإيدز إلى أطفال في ليبيا

قالت وكالة فرانس برس، السبت، أن مذكرات لمسؤول ليبي سابق هي الآن في عهدة القضاء الفرنسي، أظهرت أن مسؤولين سابقين في نظام معمر القذافي قد يكونان مسؤولين عن نقل فيروس الإيدز إلى أطفال في مستشفى بنغازي، وذلك بعد عشرة أعوام من الإفراج عن ممرضات بلغاريات اتهمن في هذه القضية.

وفي مذكراته التي عثر عليها بعد وفاته في 2012، يتناول شكري غانم رئيس الحكومة في عهد القذافي بين 2003 و2006 ثم وزير النفط، قضية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الذين سجنوا بين 1999 و2007 قبل أن يفرج عنهم بفضل تدخل باريس.

وفي هذه المذكرات التي نقلها موقع ميديابارت الفرنسي، الجمعة، واطلعت عليها فرانس برس، يروي غانم، أنه استقبل في 2007 محمد الخضار، العضو في لجنة التحقيق التي شكلت في ليبيا حول الإفراج عن الممرضات.

ونقل الخضار، أن رئيس الاستخبارات العسكرية عبد الله السنوسي روى خلال استجوابه أمام لجنة التحقيق، إنه حصل مع موسى كوسا رئيس الاستخبارات الليبية يومها على 31 زجاجة صغيرة تحوي الفيروس.

وأضاف الخضار، أن السنوسي وكوسا “حقنا الأطفال بالفيروس. لم يكن الأطفال الـ232 في بنغازي بل نقلوا من مستشفى تاجوراء” قرب طرابلس.

وأفاد مصدر قريب من الملف، أن المعلومات الواردة في المذكرات والتي كشف ميديابارت النقاب عنها، سلمت للقضاء الفرنسي في إطار التحقيق حول شبهات بتمويل ليبي لحملة نيكولا ساركوزي الرئاسية العام 2007. وكشف شكري غانم في 29 أفريل 2007، أن ساركوزي تلقى على ثلاث دفعات ما لا يقل عن 6.5 ملايين أورو.

ويقيم موسى كوسا حالياً في المنفى، فيما ينتظر عبد الله السنوسي محاكمته في ليبيا، بعدما سلمته موريتانيا في سبتمبر 2012 إثر لجوئه إليها بعد إطاحة نظام القذافي.

مقالات ذات صلة