مبابي يكاد “يشحذ باكيا” لِمنحه الكرة الذهبية
مارس قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي ما يُشبه “الاستجداء”، طمعا في نيل جائزة “الكرة الذهبية” 2026.
وتُنظم مجلة “فرانس فوتبال” حفل منح هذه الجائزة بِالعاصمة البريطانية لندن، مساء الـ 26 من أكتوبر الحالي. حيث يوجد المهاجم مبابي ضمن لائحة تضم 30 لاعبا مرشّحا لِحصد هذا الامتياز.
ويُشارك في الاستفتاء 100 صحفي مراسل لـ “فرانس فوتبال” عبر العالم، لكن هذه المجلة ضبطت الأمر بِكون الرقم يقتصر على المنتخبات المئة الأولى في آخر تصنيف لـ “الفيفا”.
فضلا عن ذلك، إذا أُدرج لاعبٌ فلانيٌّ في المركز الأوّل، فسينال 15 نقطة، نظير 12 نقطة للوصاقة، و10 نقاط للرتبة الثالثة…
وحُدّد تاريخ الـ 28 من سبتمبر الحالي، آخر أجل للاستفتاء.
وقال المهاجم مبابي في أحدث مقابلة إعلامية أجراها مع إذاعة فرنسا الدولية: “لم أقطع صلتي بِجذوري وأصولي أبدا. أعتقد أن هذا مهم لأنه جزء من هُوِّيتي والقيم التي نشأت عليها. بِاعتباري من أصول إفريقية، يسعدني دائما أن أرى الناس يربطون اسمي بهذه الجائزة، إنه أمر يجعلني أشعر بِالرضا. أشكرهم على كل شيء، وآمل أن أغادر حاملا الكرة الذهبية لِأهديها لهم بطريقة ما”.
وبدا جليا من خلال هذه التصريحات أن مبابي يستجدي الأفارقة، طمعا في نيل أصواتهم في الاستفتاء.
ويُكثر مبابي (27 سنة) هذه الأيام من الحديث عن “الكرة الذهبية” إلى درجة الهذيان، حتى أنه دخل في خلاف حادّ مع زميله في منتخب فرنسا عثمان ديمبيلي صاحب جائزة النسخة الماضية.
وكان ديمبيلي قد صرّح مؤخّرا بأنه لم يمارس الضغط لِنيل الجائزة، وترك عروضه الفنية فوق المستطيل الأخضر تنوب عنه. وهو ما أغضب مبابي الذي اشتمّ في التصريحات شيئا من التلميح لِشخصه.
وتدخّل اتحاد الكرة الفرنسي والناخب الوطني الجديد زين الدين زيدان، وأجبرا اللاعبَين على الصّلح، ودفن “ساطور الحرب”.