-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يتزعمها ماكرون وميركل

مباحثات أوروبية للتصدي “للتطرف الإسلامي”

مباحثات أوروبية للتصدي “للتطرف الإسلامي”
ح.م

قالت وكالة رويترز، الإثنين، إن زعماء أوروبيين بينهم الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يجرون مباحثات للتصدي لما أسموه “التطرف الإسلامي”.
وأضافت رويترز أن ميركل تشارك في مكالمة هاتفية مع قادة أوروبيين آخرين لبحث مبادرة للتصدي “للتطرف الإسلامي” الثلاثاء، وفق ما قاله اثنان من المشاركين في مكالمة مع قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل.
وذكر المصدران أن من بين المشاركين في المكالمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار النمساوي سيباستيان كورتس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.
وتعرضت النمسا وفرنسا لهجمات دامية في الأسابيع الماضية وصفها زعماء البلدين بأنها أعمال “إرهابية”.
المصدر: رويترز

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • من بلادي

    سفينة أوروبا على وشك الغرق فاما الحزم ثم الحزم ثم الحزم تجاه الظلاميين وأعداء الانسانية واما تحول دول أروبا الى ما يشبه سوريا والعراق وليبيا وأفغانستان ... الخ

  • عمر الجزائري

    2- ولكن مهما فعلتم فهو مستمر في إنتشاره ،
    فهو العملاق الذي لا يغلب...
    كل هذا التشويه للحط من قدره تلطخ سمعته،
    ولكن التاريخ يكذب كل هذه الإساءات المقصودة،
    لأن لا يمكن لل‘سلام أن يوصف بالتطرف ،
    وهو ينتشر كالبرق عبر العالم،
    وأنشأ أكبر حضارة في التاريخ (بغداد، وقرطلى، والأندلوس).
    ولازالة تأثيره مستمرة ليوم هذ،
    والكلمة الأخيرة ستكون له،
    والأيام بيننا...

  • عمر الجزائري

    1 -لماذا التكالب على الإسلام من ماكرون وفرنشا،
    ولتقوية صوت نقيقه ها هو يحرض عليه أوربا،
    ولماذا إلصاق التطرف بالإسلام ؟
    رغم أن الإسلام مشهود له بالوسطية،
    ووصفه بمصطلحات جديدة
    لم توجد في التاريخه المجيد،
    السبب هو إعلنكم عليه حرب متسترة
    بالتطرف في خارج وداخل دياره،
    لأنه غاز بلدانكم بالسّلم،
    فأصبح يخيفكم على مصالحكم الفردية،

  • tadaz tabraz

    أروبا في مفترق الطرق فاما اعلان الحرب على أعداء الحياة وعشاق الخراب والدمار والدماء والدموع ... وغلق كل المنافذ أمامهم واما نهاية أوروبا بمفهومها الحالي أي أروبا التقدم والتطور وحقوق الانسان والحريات ... لتتحول هذه القارة الى قارة الفوضى والتخلف والتطرف والارهاب والخرافات ... على شاكلة ما يحدث اليوم في الدول العربية والاسلامية