العالم
الشيخ علي عية يكشف عن جهود لمشايخ جزائريين وعرب

مبادرة جزائرية للصلح بين المصريين وبن حاج غير مرحّب به

الشروق أونلاين
  • 20951
  • 22
الأرشيف
الشيخ علي عية

يحضّر مجموعة من المشايخ الجزائريين ومن تونس والمغرب ولبنان والعربية السعودية، لمبادرة صلح يتم عرضها على طرفي النزاع في مصر ـ أنصار محمد مرسي ومناوئيه ـ حقنا للدماء ووأدا للفتنة الحاصلة.

قال شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن والذكر، علي عية، أن هنالك مسعى يجرى التحضير له في إطار هيئة الدعوة الإسلامية العالمية، وسينتقل وفد من الهيئة الذي يضم مشايخ جزائريين إلى القاهرة، للقاء الفرقاء هنالك، والبدء في المصالحة، وذكر علي عية لـ”الشروق”: “هنالك علماء أفاضل همهم وقف الدماء التي تسيل في مصر، ولهذا سنعى إلى ذلك وإنهاء الفتنة الحاصلة، وسنقدم المقترحات إلى إخواننا ـ يقصد هيئة دعم الشرعية الموالية للرئيس المعزول محمد مرسي ـ وللسلطة الجددية في مصر  “.

 

وذكر الشيخ علي عية، أن المسعى الذي يجرى التحضير له يضم علماء ومشايخ ودكاترة من الجزائر وتونس ولبنان والعربية السعودية، وأن الاتصالات الأولية مع طرفي الأزمة، قد أعطت نتائج ايجابية، وأن قابليتهم للمسعى في الطريق السليم.

وحرص صاحب المقولة الشهيرة “حكم الله شرع الله”، أن المبادرة التي يتم التحضير لها، لا تحمل أي صبغة سياسية أو حزبية، كما أنها ليست مدعومة من جهة رسمية في الجزائر أو في الخارج، وأكد “من أجل إنقاذ الأمة من ويل الاقتتال، فقد بات من المحتّم علينا أن نتحمّل جميعاً مسؤولياتنا لمنع ما سيحدث من سفك دماء المصريين، ومن أجل أن نحمى ممتلكاتهم العامة والخاصة ورأب صدع، وإيقاف الاقتتال بين أبنائها، و نؤكد أن تحركنا هو تحرك عفوي انطلاقا من حرصنا على دماء أشقائنا في مصر“.

وبخصوص إمكانية انخراط أطراف أخرى في المسعى الحاصل، كما هو حال جمعية العلماء المسلمين، أو علي بن حاج، أبدى علي عية، موافقة ضمنية على انخراط الجمعية، فيما ظهر متحفّظا عل علي بن حاج، بسبب انتمائه الحزبي، وقال بشأنه دون أن يذكره بالاسم “نود أن تكون مبادرتنا دون لون سياسي أو حزبي”.

وأثارت الأزمة المصرية، حالة من المتابعة لدى الطبقة السياسية والمجتمع المدني، فقد طالبت مجمعة الـ14 التي تضم أحزاب المعارضة، من الحكومة عدم الاعتراف بحكومة حازم الببلاوي، باعتبارها حكومة غير شرعية، كما تقدم بعض المثقفين والأكاديميين بعريضة تطالب بإعادة الشرعية وإنهاء حكم الانقلابيين بحسب ما جاء في العريضة.

مقالات ذات صلة